أعلنت شركة القصيم القابضة للاستثمار (جاكو)، اليوم، عن تطورات جوهرية تتعلق بموقفها الزكوي، حيث تسلمت الشركة من خلال مستشارها الزكوي الربوط الزكوية الرسمية الصادرة عن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والتي تخص العامين الماليين 2021 و2022. وجاءت هذه التقديرات الجديدة استناداً إلى لائحة جباية الزكاة المعدلة لعام 1445هـ، مما أسفر عن وفورات مالية ملحوظة لصالح الشركة.
وفي تفاصيل الإعلان، أوضحت الشركة أن إجمالي مبلغ الزكاة المستحق وفقاً للربوط الجديدة بلغ 5.34 مليون ريال سعودي. ويأتي هذا الرقم منخفضاً بشكل كبير مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تبلغ 9.74 مليون ريال وفقاً للائحة القديمة. وبذلك، حققت الشركة وفراً مالياً قدره 4.39 مليون ريال، وهو الفارق الذي سيتم التعامل معه محاسبياً في الفترات القادمة.
الأثر المالي وتوقيت الانعكاس
أكدت إدارة «جاكو» أن هذا الانخفاض في الالتزامات الزكوية سينعكس بشكل إيجابي مباشر على القوائم المالية للشركة. ومن المقرر أن يظهر هذا الأثر المالي في نتائج العام المالي 2025. والجدير بالذكر أن الشركة كانت قد اتبعت سياسة مالية متحفظة في السابق، حيث قامت بتكوين مخصصات مالية كافية لمقابلة الفروقات الزكوية المحتملة، مما يعكس متانة التخطيط المالي لدى إدارة الشركة وقدرتها على إدارة المخاطر التنظيمية.
سياق التعديلات الزكوية في المملكة
يأتي هذا الإعلان في سياق التحولات التنظيمية التي تشهدها البيئة المالية والضريبية في المملكة العربية السعودية. حيث تعمل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بشكل مستمر على تحديث لوائح جباية الزكاة لضمان العدالة والشفافية، ولتسهيل الإجراءات على المكلفين. وتعتبر لائحة 1445هـ واحدة من الخطوات التي ساهمت في توضيح آلية احتساب الوعاء الزكوي للعديد من الشركات المدرجة، مما أدى في بعض الحالات إلى تخفيف الأعباء المالية نتيحة لإعادة تصنيف بعض البنود أو تعديل طرق الاحتساب.
نبذة عن شركة القصيم القابضة (جاكو)
تعد شركة القصيم القابضة للاستثمار (جاكو) واحدة من الشركات العريقة في السوق السعودي، حيث تأسست لخدمة القطاع الزراعي والاستثماري في منطقة القصيم والمملكة بشكل عام. وتعمل الشركة في مجالات متعددة تشمل الاستثمار في المشاريع الزراعية، والحيوانية، والصناعية، بالإضافة إلى الاستثمار العقاري. ويعد هذا الوفر المالي عاملاً داعماً لسيولة الشركة، مما قد يمنحها مرونة أكبر في توجيه مواردها نحو فرص استثمارية جديدة أو تعزيز مركزها المالي، وهو ما يترقبه المساهمون عادة كإشارة إيجابية تعزز من ثقتهم في أداء السهم ومستقبل الشركة.


