مستقبل فرانك كيسييه مع الأهلي.. هل يخطفه يوفنتوس؟

مستقبل فرانك كيسييه مع الأهلي.. هل يخطفه يوفنتوس؟

يناير 22, 2026
9 mins read
تقارير تكشف موقف فرانك كيسييه من الرحيل عن الأهلي السعودي، وسط اهتمام قوي من يوفنتوس. تعرف على تفاصيل العودة المحتملة لأوروبا وأرقام اللاعب المؤثرة.

أثارت التقارير الصحفية الأخيرة حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية السعودية والإيطالية، بعدما فجّر الصحفي الإيطالي الموثوق ماتيو موريتو مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل النجم الإيفواري فرانك كيسييه، متوسط ميدان النادي الأهلي السعودي. وكشفت التقارير أن اللاعب يضع العودة إلى الملاعب الأوروبية على رأس أولوياته مع اقتراب موسم الانتقالات الصيفية، مما يفتح الباب أمام تكهنات عديدة حول مصير أحد أبرز ركائز "الراقي".

الحنين إلى القارة العجوز

وفقاً لما ذكره موريتو، فإن كيسييه، ورغم استقراره الحالي في دوري روشن للمحترفين، لا يغلق الباب تماماً أمام البقاء، إلا أن رغبته تميل بشكل واضح نحو خوض تحدٍ جديد في أوروبا. يأتي هذا الطموح مدفوعاً برغبة اللاعب في استعادة بريقه في دوريات النخبة، مستنداً إلى تاريخه الحافل في الملاعب الإيطالية والإسبانية، حيث يسعى لإثبات أنه لا يزال قادراً على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.

خلفية تاريخية: كيسييه وخبرة الكالشيو

لفهم أهمية هذا الخبر، يجب النظر إلى المسيرة الحافلة لفرانك كيسييه قبل قدومه إلى السعودية. لقد كان النجم الإيفواري عنصراً أساسياً في تتويج إي ميلان بلقب الدوري الإيطالي (الكوديتو) بعد غياب طويل، كما خاض تجربة مع نادي برشلونة الإسباني. هذه الخبرة العريضة تجعل منه عملة نادرة في سوق الانتقالات، حيث يمتلك معرفة عميقة بتكتيكات اللعب الأوروبي، وخاصة الإيطالي، مما يجعله هدفاً جاهزاً للأندية الكبرى التي تبحث عن الجودة الفورية.

يوفنتوس ومشروع إعادة البناء

في هذا السياق، برز اسم نادي يوفنتوس كأبرز المهتمين بخدمات "الرئيس". ترى إدارة "السيدة العجوز" في كيسييه القطعة المفقودة في خط وسط الفريق، خاصة في ظل سعي النادي التوريني لإعادة بناء فريق قوي قادر على استعادة الهيمنة المحلية والمنافسة أوروبياً. يتميز كيسييه بخصائص بدنية وفنية تفتقدها تشكيلة "البيانكونيري" الحالية، أبرزها القدرة على الربط بين الخطوط، والزيادة العددية الهجومية، والصلابة الدفاعية، وهي سمات صقلها اللاعب جيداً خلال سنواته في الكالشيو.

تأثير محتمل على الأهلي ومشروع الدوري السعودي

على الصعيد المحلي، يمثل رحيل كيسييه المحتمل ضربة موجعة للنادي الأهلي. منذ انضمامه، لم يكن كيسييه مجرد لاعب وسط، بل كان قائداً حقيقياً في الميدان، وضابط إيقاع الفريق. رحيله قد يخل بالتوازن الفني الذي يحاول المدرب الحفاظ عليه، خاصة وأن الفريق يعتمد عليه بشكل كلي في المباريات الكبرى والمواجهات الحاسمة.

علاوة على ذلك، فإن عودة لاعب بحجم كيسييه إلى أوروبا وهو في قمة عطائه قد تثير نقاشات حول قدرة الأندية السعودية على الاحتفاظ بنجومها المستقطبين من أوروبا لفترات طويلة، وهو تحدٍ يواجه مشروع استقطاب النخبة العالمي.

لغة الأرقام لا تكذب

تؤكد الإحصائيات القيمة الفنية الهائلة التي يقدمها كيسييه مع الأهلي، حيث تظهر الأرقام مساهمته الفعالة ليس فقط في قطع الكرات، بل في الصناعة والتهديف، مما يجعله لاعب وسط متكامل (Box to Box) من الطراز الرفيع. وجاءت أرقامه كالتالي:

  • عدد المباريات: 98 مباراة
  • عدد الدقائق: 8381 دقيقة
  • إجمالي المساهمات التهديفية: 32 مساهمة
  • الأهداف المسجلة: 21 هدفاً
  • التمريرات الحاسمة: 11 تمريرة

ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح إدارة الأهلي في إقناع كيسييه بالبقاء وتعديل مساره، أم أن نداء "السيدة العجوز" سيكون أقوى في الميركاتو الصيفي القادم؟

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى