أعلنت الحكومة الفرنسية، اليوم الأحد، عن جاهزيتها لتنفيذ عمليات إجلاء لمواطنيها المتواجدين في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن اتخاذ هذه الخطوة يظل مرهوناً بتوفر الظروف الأمنية والميدانية المناسبة التي تسمح بذلك.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريغون، أن السلطات في باريس تتابع التطورات عن كثب، وهي على أهبة الاستعداد للتدخل لحماية رعاياها. وجاء ذلك في معرض ردها على سؤال يتعلق بسلامة المواطنين الفرنسيين في المنطقة، وذلك خلال استضافتها في برنامج سياسي بثته وسائل إعلام محلية.
وصرحت بريغون بشكل مباشر قائلة: “إننا على استعداد للقيام بعمليات إجلاء لمواطنينا الراغبين بذلك حين يسمح الوضع بذلك”، مؤكدة أن الخيار متاح لمن يرغب من المواطنين في المغادرة، وأن الحكومة تنتظر اللحظة المواتية أمنياً للمباشرة في هذه الإجراءات إذا لزم الأمر.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية الفرنسية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً وتوترات متزايدة. وبحسب المعطيات الواردة، يتزامن الموقف الفرنسي مع عمليات عسكرية متبادلة، حيث أشارت التقارير إلى هجمات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، تقابلها ردود من طهران بضربات تستهدف مواقع مختلفة في المنطقة.


