موقف الاتحاد الفرنسي من عودة كريم بنزيما للمنتخب ومونديال 2026

موقف الاتحاد الفرنسي من عودة كريم بنزيما للمنتخب ومونديال 2026

ديسمبر 13, 2025
7 mins read
فيليب ديالو يعلق على احتمالية عودة كريم بنزيما لمنتخب فرنسا. تعرف على موقف الاتحاد وأرقام بنزيما مع الاتحاد وتفاصيل العلاقة مع ديشامب قبل كأس العالم.

أثار فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية والفرنسية، بعد ترحيبه الصريح بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، والتي أبدى فيها استعداده للعودة لتمثيل منتخب بلاده مجدداً.

وفي حديث خاص لصحيفة "ليكيب" الفرنسية واسعة الانتشار، وصف ديالو رغبة بنزيما بأنها "إيجابية للغاية"، مؤكداً أن مجرد تفكير لاعب بحجم وقيمة بنزيما، المتوج بجائزة الكرة الذهبية سابقاً، في العودة لارتداء قميص "الديوك"، يعكس المكانة المرموقة والجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الفرنسي حالياً، والذي وصل لنهائي كأس العالم في آخر نسختين.

القرار النهائي بيد ديشامب

رغم الترحيب الإداري من أعلى هرم في الاتحاد الفرنسي، إلا أن ديالو كان حريصاً على وضع النقاط على الحروف فيما يخص الجانب الفني. فقد أشاد بقدرات "الحكومة" كما يلقبه عشاقه، لكنه شدد بشكل قاطع على أن قرار استدعاء اللاعبين هو حق أصيل وحصري للمدير الفني للمنتخب، ديدييه ديشامب. ويأتي هذا التوضيح في ظل التاريخ المعقد للعلاقة بين بنزيما وديشامب، خاصة بعد أحداث مونديال قطر 2022، حيث غادر بنزيما المعسكر بسبب الإصابة وأعلن اعتزاله الدولي بعدها بفترة وجيزة وسط توترات إعلامية.

تألق لافت مع الاتحاد وحلم مونديال 2026

يأتي هذا الحديث في وقت يعيش فيه كريم بنزيما، البالغ من العمر 37 عاماً، فترة زاهية مع ناديه الاتحاد في دوري روشن السعودي. حيث يقدم مستويات فنية راقية تذكر بمستوياته الكبيرة مع ريال مدريد، إذ نجح في تسجيل 11 هدفاً خلال 12 مباراة شارك فيها هذا الموسم، مما يجعله رقماً صعباً في معادلة المهاجمين الفرنسيين حول العالم.

وأشار ديالو في حديثه إلى أن طموح المشاركة في كأس العالم 2026 هو حق مشروع لأي لاعب، قائلاً: "حلم الظهور في مونديال 2026 يظل قائماً بالنسبة لكريم بنزيما، شأنه شأن أي نجم يسعى لترك بصمة في أكبر حدث كروي عالمي". وتأتي هذه التصريحات لتفتح باب التكهنات حول ما إذا كان ديشامب سيتجاوز خلافات الماضي للاستفادة من خبرة بنزيما العريضة، أم سيواصل الاعتماد على الجيل الجديد بقيادة كيليان مبابي وماركوس تورام وكولو مواني.

سياق تاريخي وأهمية الحدث

تكتسب هذه التصريحات أهميتها من الثقل الذي يمثله بنزيما في الكرة الفرنسية، حيث يعتبر أحد أفضل الهدافين في تاريخها. وكانت عودته للمنتخب في يورو 2020 بعد غياب دام قرابة 6 سنوات حدثاً عالمياً بارزاً، ساهم خلاله في تتويج فرنسا بدوري الأمم الأوروبية. واليوم، ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية القادمة، يظل السؤال معلقاً: هل نشهد فصلاً جديداً وأخيراً بين بنزيما ومنتخب بلاده، أم أن صفحة "الديوك" قد طويت للأبد بالنسبة لنجم الاتحاد؟

أذهب إلىالأعلى