فيروز تودع ابنها هلي الرحباني في جنازة مهيبة بحضور المشاهير

فيروز تودع ابنها هلي الرحباني في جنازة مهيبة بحضور المشاهير

يناير 10, 2026
6 mins read
تفاصيل جنازة هلي الرحباني نجل السيدة فيروز بحضور إيلي صعب وشخصيات بارزة. تعرف على قصة ابن فيروز الذي عاش بعيداً عن الأضواء ومعاناته الصحية.

في مشهد خيم عليه الحزن والوقار، ودعت أيقونة الغناء العربي، السيدة فيروز، نجلها “هلي الرحباني” إلى مثواه الأخير، وذلك في كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة في بكفيا. وقد ظهرت “جارة القمر” محاطة بابنتها المخرجة ريما الرحباني، وبدت عليها علامات التأثر الشديد لرحيل ابنها الذي رافقته بعناية واهتمام خاصين طوال عقود حياته.

مراسم العزاء وحضور الشخصيات البارزة

شهدت مراسم الدفن والعزاء حضوراً لافتاً لشخصيات فنية واجتماعية وسياسية حرصت على مواساة العائلة الرحبانية في مصابها. ومن أبرز الحضور السيدة نعمت عون، عقيلة قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، التي قدمت واجب العزاء للسيدة فيروز. كما لفت الأنظار حضور المصمم العالمي إيلي صعب، الذي ظهر في لقطات مؤثرة وهو يقبل يد السيدة فيروز تقديراً ومواساة لها. وتواجد أيضاً أفراد من العائلة الرحبانية، منهم الفنان غسان الرحباني وأسامة الرحباني، بالإضافة إلى السيدة هدى حداد، شقيقة فيروز، وسط حشد من الأصدقاء والمحبين.

من هو “هلي الرحباني”؟ قصة معاناة بصمت

يعد “هلي”، واسمه الكامل هلي عاصي الرحباني، الابن الذي عاش بعيداً عن الأضواء طوال حياته. وُلد هلي عام 1958، وعانى منذ طفولته المبكرة من وضع صحي دقيق نتيجة إصابته بمرض السحايا، مما أدى إلى تحديات صحية وإعاقة دائمة رافقته حتى وفاته عن عمر ناهز 64 عاماً. طوال هذه السنوات، شكلت فيروز نموذجاً للأم المتفانية، حيث أولته رعاية فائقة وحرصت على حمايته وخدمته بنفسها، معتبرة إياه “بركة البيت” كما يروي المقربون.

العائلة الرحبانية وتاريخ من الإبداع والفقد

يأتي رحيل “هلي” ليفتح جراح الفقد في العائلة الرحبانية العريقة التي شكلت وجدان الموسيقى العربية. فالسيدة فيروز، التي سبق وأن ودعت شريك حياتها ومسيرتها عاصي الرحباني عام 1986، كانت قد فجعت أيضاً بوفاة ابنتها ليال الرحباني عام 1988 نتيجة سكتة دماغية. واليوم، تودع ابنها الثاني، ليبقى بجانبها نجلها الموسيقار زياد الرحباني وابنتها ريما.

هذا الحدث الأليم أعاد تسليط الضوء على الجانب الإنساني العميق في حياة السيدة فيروز، التي طالما فصلت بين حياتها الشخصية المليئة بالتحديات وبين صورتها الفنية المشرقة. وقد تفاعل الجمهور العربي بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن تضامنهم مع “سفيرة لبنان إلى النجوم”، داعين لها بالصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى