إيفرتون ينافس نيوكاسل لضم سعود عبدالحميد من الهلال

إيفرتون ينافس نيوكاسل لضم سعود عبدالحميد من الهلال

20.02.2026
7 mins read
تكشف تقارير عن دخول نادي إيفرتون في سباق التعاقد مع الظهير الأيمن لنادي الهلال والمنتخب السعودي، سعود عبدالحميد، لينافس نيوكاسل يونايتد على ضمه.

كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تطورات جديدة في مستقبل النجم الدولي السعودي سعود عبدالحميد، الظهير الأيمن لنادي الهلال، مؤكدة دخول نادٍ جديد من الدوري الإنجليزي الممتاز في سباق التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مما يشعل المنافسة مع نادي نيوكاسل يونايتد الذي أبدى اهتماماً مبكراً باللاعب.

ووفقاً لما أورده موقع “onefootball” الإنجليزي، فإن نادي إيفرتون وضع سعود عبدالحميد ضمن قائمة أهدافه لتدعيم مركز الظهير الأيمن في الموسم الجديد. وأشار التقرير إلى أن مسؤولي إيفرتون يتابعون اللاعب عن كثب، معجبين بقدراته الدفاعية والهجومية ومستوياته الثابتة مع ناديه والمنتخب السعودي.

خلفية الاهتمام وسياق المنافسة

يأتي اهتمام إيفرتون ليضيف بعداً جديداً للسباق الذي كان يبدو فيه نيوكاسل يونايتد هو الوجهة الأقرب للاعب. وكان الصحفي الموثوق غرايم بيلي قد ذكر في وقت سابق عبر برنامج “teamtalk” أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، مالك نادي نيوكاسل، قد رشح اسم عبدالحميد لإدارة النادي الإنجليزي. وأوضح بيلي أن الترشيح لم يكن بمثابة ضغط، بل جاء كحل مثالي لحاجة الفريق الماسة لظهير أيمن جديد، خاصة مع كون اللاعب متاحاً للانتقال وموهبته قد لفتت أنظار كشافي النادي بالفعل.

ويُعد سعود عبدالحميد، البالغ من العمر 24 عاماً، أحد أبرز المواهب في كرة القدم السعودية والآسيوية. بدأ مسيرته في أكاديمية نادي الاتحاد قبل أن ينتقل إلى الغريم التقليدي الهلال في صفقة أثارت جدلاً واسعاً مطلع عام 2022. ومنذ انضمامه لـ”الزعيم”، تطور مستواه بشكل ملحوظ وأصبح ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، مساهماً في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، وأبرزها دوري أبطال آسيا.

أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع

إن انتقال سعود عبدالحميد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء إلى نيوكاسل أو إيفرتون، سيشكل علامة فارقة في تاريخ اللاعبين السعوديين. وسيكون بمثابة اعتراف دولي بجودة المواهب التي ينتجها الدوري السعودي للمحترفين، خاصة في ظل المشروع الرياضي الضخم الذي تتبناه المملكة ضمن رؤية 2030. على الصعيد المحلي، سيمثل رحيله خسارة فنية كبيرة لنادي الهلال، ولكنه في الوقت ذاته سيفتح الباب أمام لاعبين آخرين للحصول على فرصة، وسيعزز من سمعة الأندية السعودية كبيئة قادرة على تطوير لاعبين بمواصفات عالمية.

دولياً، ستسلط هذه الصفقة الضوء بشكل أكبر على الكرة السعودية وستشجع الأندية الأوروبية على متابعة المواهب السعودية عن كثب. كما أنها ستكون مصدر إلهام للأجيال الشابة من اللاعبين في المملكة، وتثبت لهم أن حلم اللعب في أقوى دوريات العالم ممكن التحقيق. بالنسبة للاعب نفسه، فإن الانتقال للبريميرليغ هو فرصة لا تعوض لاختبار قدراته على أعلى مستوى وتطوير مسيرته المهنية بشكل غير مسبوق.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى