وزير الأوقاف اليمني: أمن السعودية واجب ديني ومصيرنا واحد

وزير الأوقاف اليمني: أمن السعودية واجب ديني ومصيرنا واحد

December 31, 2025
7 mins read
أكد وزير الأوقاف اليمني محمد شبيبة أن الحفاظ على أمن المملكة واجب ديني وقومي، مشدداً على عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين اليمن والسعودية.

أكد معالي وزير الأوقاف والإرشاد في الجمهورية اليمنية، الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة، أن المملكة العربية السعودية تبرهن في مختلف المنعطفات والمحطات التاريخية أنها الشقيقة الكبرى والظهير السند للأمتين العربية والإسلامية. وشدد معاليه على أن المملكة تمثل ركناً أساسياً لا غنى عنه لاستقرار المنطقة والعالمين العربي والإسلامي، مستمدة ذلك من مكانتها الروحية العظيمة بصفتها قبلة المسلمين ومهبط الوحي وموطن الحرمين الشريفين.

واجب ديني وقومي يتجاوز السياسة

وفي تصريحات صحفية هامة، أوضح الوزير شبيبة أن الحفاظ على أمن المملكة العربية السعودية، وصون مكانتها ودورها الريادي الجامع، يعتبر واجباً دينياً وأخلاقياً وقومياً مقدماً على أي مسؤوليات سياسية أخرى. وأشار إلى أن هذا الموقف ينبع من إدراك عميق لحجم التحديات والمؤامرات التي لا تستهدف أمن المملكة الجغرافي فحسب، بل تسعى للنيل من رمزيتها الدينية ومكانتها القيادية، ودورها المحوري في حماية بيضة الإسلام وخدمة القضايا المصيرية للأمة.

عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك

وفي سياق حديثه عن العلاقات الثنائية، نوه وزير الأوقاف اليمني إلى أن الروابط بين اليمن والمملكة العربية السعودية تتجاوز مفاهيم المصالح الآنية أو التحالفات السياسية المؤقتة. فهي علاقة متجذرة تقوم على أسس الدين، والجوار الجغرافي، والهوية العربية الأصيلة، والامتداد التاريخي والإنساني والاجتماعي المشترك بين الشعبين الشقيقين.

وأضاف معاليه أن وقوف المملكة إلى جانب اليمن في محنته، ووقوف اليمن إلى جانب المملكة في مواجهة التحديات، هو تجسيد حقيقي للقيم المشتركة والمصير الواحد الذي لا يتجزأ، مؤكداً أن أمن اليمن هو من أمن المملكة، وأمن المملكة هو صمام أمان لليمن والمنطقة برمتها.

الدور المحوري للمملكة في استقرار المنطقة

وتأتي تصريحات الوزير في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات جيوسياسية معقدة، حيث تلعب المملكة العربية السعودية دوراً قيادياً في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وتعتبر المملكة الثقل الاستراتيجي الذي يوازن القوى في الشرق الأوسط، مما يجعل استهداف أمنها استهدافاً مباشراً لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الممرات المائية والطاقة، فضلاً عن الأمن القومي العربي.

ودعا الوزير شبيبة الجميع، كلٌ من موقعه ومسؤوليته، إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب المملكة، قولاً وعملاً وموقفاً، دفاعاً عن استقرار المنطقة وحماية لمقدرات شعوبها من أي تهديدات خارجية.

دعوات بدوام الأمن والاستقرار

واختتم معالي وزير الأوقاف تصريحه بالتوجه إلى الله العلي القدير بالدعاء أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، وأن يحفظ اليمن وأهله، وأن يديم وشائج الأخوة والمحبة بين البلدين الشقيقين، ويصون أمن المنطقة واستقرارها من كيد الكائدين ومكر المتربصين.

Leave a comment

Your email address will not be published.

Go up