الندوة العالمية تشيد بجهود السعودية في تمكين الأسرة

الندوة العالمية تشيد بجهود السعودية في تمكين الأسرة

يناير 1, 2026
7 mins read
أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجهود السعودية في تمكين الأسرة وفق رؤية 2030، مؤكدة دورها الريادي في التنمية المستدامة تزامنًا مع اليوم العالمي للأسرة.

أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرعاية الكريمة والاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية للأسرة، مؤكدة دورها الريادي في تمكين الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة. وجاء هذا التصريح تزامنًا مع اليوم العالمي للأسرة الذي يوافق الأول من يناير من كل عام، حيث سلطت الندوة الضوء على الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتعزيز النسيج الاجتماعي.

وفي سياق متصل، تأتي هذه الإشادة انعكاسًا للتحولات الجوهرية التي شهدتها المملكة في ظل رؤية 2030، التي وضعت الأسرة في قلب اهتماماتها من خلال برنامج جودة الحياة وتأسيس "مجلس شؤون الأسرة". يهدف هذا المجلس بشكل استراتيجي إلى تعزيز مكانة الأسرة السعودية وتطوير تفاعلها مع المؤسسات الحكومية والأهلية، وتمكينها من تحمل مسؤولياتها في ظل المتغيرات المعاصرة. وتعتبر هذه الخطوات جزءًا من سياق تاريخي وتنموي تسعى من خلاله المملكة إلى الموازنة بين الأصالة والمعاصرة، والحفاظ على الهوية القيمية للمجتمع السعودي مع الانفتاح على أدوات العصر.

وأوضحت الندوة العالمية أن الجهود الوطنية التي تبذلها المملكة لا تقتصر على الدعم المادي فحسب، بل تمتد لتشمل سن التشريعات والأنظمة التي تحمي حقوق الطفل والمرأة وكبار السن، مما يضمن استقرار الأسرة باعتبارها النواة الأولى للمجتمع. ويحمل هذا التوجه أهمية بالغة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تقدم المملكة نموذجًا يحتذى به في العالم الإسلامي لكيفية بناء مجتمعات قوية ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، مما يعزز من الأمن الاجتماعي والاستقرار الوطني.

وعلى صعيد عملها الإنساني، أكدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أن برامجها ومبادراتها المنتشرة في مختلف دول العالم تضع الأسرة في صدارة أولوياتها، مستلهمة من القيم الإسلامية التي تحث على التراحم والتكافل. وتقوم الندوة بتنفيذ مشروعات تعليمية وتربوية واسعة النطاق، بالإضافة إلى برامج توعوية واجتماعية تسهم في دعم استقرار الأسرة في المجتمعات الأقل نموًا والأكثر احتياجًا. وتعمل هذه المبادرات على تعزيز دور الأسرة في تنشئة الأجيال الصالحة، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، مما يساهم في الحد من الظواهر السلبية كالتطرف والانحراف.

واختتمت الندوة بيانها بالتأكيد على أن الاستثمار في الأسرة هو استثمار في المستقبل، مشيرة إلى أن التكامل بين الجهود الحكومية التي تقودها المملكة والجهود الأهلية والدولية التي تقوم بها المنظمات الإنسانية كالندوة، هو السبيل الأمثل لتحقيق مجتمع عالمي يسوده السلام والاستقرار، انطلاقًا من أسرة آمنة ومطمئنة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى