كشفت تقارير صحفية إسبانية، وتحديداً صحيفة "آس" الشهيرة، عن استمرار الرغبة القوية لدى المسؤولين عن القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية للظفر بخدمات النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح نادي ريال مدريد الإسباني. وتأتي هذه التحركات في إطار خطة طويلة الأمد تهدف إلى جلب أفضل نجوم العالم إلى دوري روشن للمحترفين.
تفاصيل مفاوضات السعودية مع فينيسيوس
وفقاً لما ذكرته شبكة "آس"، فإن المملكة العربية السعودية مقتنعة تماماً بأن التوقيع مع فينيسيوس جونيور هو مسألة وقت، وأن اللاعب سينتهي به المطاف في الملاعب السعودية يوماً ما. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك قنوات اتصال مفتوحة، حيث أبدى اللاعب ترحيباً مبدئياً بالفكرة، ولكنه ليس مستعداً لاتخاذ هذه الخطوة في الوقت الراهن بصورة نهائية، مؤكداً أن أولويته الحالية هي تحسين وضعه التاريخي مع ريال مدريد والمنافسة على الجوائز الفردية والجماعية في أوروبا.
السياق العام: مشروع دوري روشن ورؤية 2030
لا يمكن فصل الاهتمام بضم فينيسيوس جونيور عن السياق العام للمشروع الرياضي السعودي الضخم، الذي يعد جزءاً أساسياً من "رؤية 2030". فبعد النجاح في استقطاب أساطير اللعبة مثل كريستيانو رونالدو، نيمار دا سيلفا، وكريم بنزيما، تتجه الأنظار الآن نحو استقطاب نجوم الصف الأول الذين لا يزالون في قمة عطائهم الكروي وأعمارهم السنية، ويعد فينيسيوس (أحد أبرز المرشحين للكرة الذهبية) الهدف الأسمى لهذا التوجه الجديد.
ويهدف صندوق الاستثمارات العامة السعودي من خلال هذه الصفقات إلى رفع القيمة السوقية للدوري السعودي وجعله ضمن أفضل 5 دوريات في العالم، بالإضافة إلى الترويج للمملكة كوجهة رياضية عالمية، خاصة مع فوز السعودية بحق استضافة كأس العالم 2034.
استقرار فينيسيوس مع ريال مدريد
على الجانب الآخر، يعيش فينيسيوس جونيور فترة من الاستقرار الفني مع ناديه ريال مدريد تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وتسعى إدارة النادي الملكي للحفاظ على جوهرتها البرازيلية باعتباره حجر الزاوية في مشروع النادي المستقبلي. ورغم الإغراءات المالية الضخمة التي قد تقدمها أندية دوري روشن، إلا أن اللاعب يركز حالياً على حصد المزيد من الألقاب القارية مع "الميرينجي"، مما يجعل انتقاله في الشتاء أمراً معقداً، ولكنه يظل احتمالاً قائماً في المستقبل القريب.


