ارتفاع الأسهم الأمريكية: داو جونز وناسداك يغلقان على مكاسب

ارتفاع الأسهم الأمريكية: داو جونز وناسداك يغلقان على مكاسب

ديسمبر 24, 2025
7 mins read
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية في وول ستريت على ارتفاع، حيث صعد داو جونز وناسداك وS&P 500. تعرف على تفاصيل الإغلاق وتأثيره على الأسواق العالمية.

أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية تعاملاتها على ارتفاع ملحوظ، في جلسة اتسمت بالإيجابية وعكست حالة من التفاؤل في الأسواق المالية. ويأتي هذا الصعود ليعزز من مكانة السوق الأمريكي كوجهة استثمارية رئيسية، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين حول العالم لتحركات المؤشرات الكبرى التي تعتبر مقياساً حيوياً لصحة الاقتصاد العالمي.

تفاصيل أداء المؤشرات الأمريكية

شهدت الجلسة تحركات إيجابية عبر كافة المؤشرات الثلاثة الرئيسية، حيث جاءت النتائج التفصيلية للإغلاق كالتالي:

  • مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500): سجل المؤشر الأوسع نطاقاً ارتفاعاً بمقدار 31.24 نقطة، أي بنسبة صعود بلغت 0.45%، ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 6909.73 نقطة. ويعتبر هذا المؤشر المعيار الأهم لمديري المحافظ الاستثمارية نظراً لتنوعه وشموله لأكبر 500 شركة أمريكية.
  • مؤشر ناسداك المجمع (Nasdaq): حقق مؤشر التكنولوجيا الثقيل مكاسب قوية، حيث زاد بمقدار 133.02 نقطة، أو بنسبة 0.57%، لينهي التداولات عند مستوى 23561.84 نقطة. يعكس هذا الارتفاع استمرار الثقة في قطاع التكنولوجيا والشركات ذات النمو المرتفع.
  • مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones): ارتفع المؤشر العريق الذي يضم كبرى الشركات الصناعية بمقدار 79.33 نقطة، أو بنسبة 0.16%، ليصل عند الإغلاق إلى مستوى 48442.01 نقطة.

أهمية بورصة وول ستريت في الاقتصاد العالمي

تكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة تتجاوز الحدود الأمريكية، حيث تُعد بورصة نيويورك (وول ستريت) المركز المالي الأهم في العالم. تاريخياً، يعتبر مؤشر “داو جونز”، الذي تأسس في أواخر القرن التاسع عشر، أحد أقدم المؤشرات التي تقيس نبض الاقتصاد الصناعي الأمريكي. في المقابل، يمثل مؤشر “ناسداك” الوجهة الرئيسية لشركات التكنولوجيا والابتكار، مما يجعله حساساً لتغيرات أسعار الفائدة والتوجهات التقنية المستقبلية.

التأثير المتوقع على الأسواق الدولية

غالباً ما يلقي أداء الأسهم الأمريكية بظلاله على الأسواق العالمية والإقليمية. فعندما تغلق وول ستريت على المنطقة الخضراء، فإن ذلك يرسل إشارات طمأنة للمستثمرين في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، مما قد يحفز شهية المخاطرة في تلك الأسواق في الجلسات التالية. يُنظر إلى استقرار وارتفاع هذه المؤشرات كدلالة على متانة الشركات الكبرى وقدرتها على تحقيق العوائد رغم التحديات الاقتصادية المختلفة.

وفي الختام، يظل المستثمرون في حالة ترقب دائم للبيانات الاقتصادية وتقارير أرباح الشركات التي تلعب الدور المحوري في تحديد مسار هذه المؤشرات، حيث يعكس الإغلاق المرتفع اليوم حالة من التوازن والرغبة الشرائية التي تغلبت على عمليات جني الأرباح.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى