مجزرة سورينام: مقتل 9 أشخاص طعناً بينهم أطفال وتفاصيل صادمة

مجزرة سورينام: مقتل 9 أشخاص طعناً بينهم أطفال وتفاصيل صادمة

ديسمبر 28, 2025
7 mins read
شهدت سورينام مجزرة مروعة حيث قتل رجل 9 أشخاص بينهم 5 أطفال طعناً بالسكين. الشرطة اعتقلت الجاني بعد إصابته، والرئيسة تعلق على الفاجعة. تفاصيل الحادث هنا.

في حادثة مروعة هزت المجتمع المحلي والدولي، استفاقت العاصمة السورينامية باراماريبو على وقع مجزرة دموية راح ضحيتها تسعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، إثر هجوم وحشي بسكين نفذه رجل يُعتقد أنه يعاني من اضطرابات نفسية. وقد تمكنت الشرطة من السيطرة على الجاني بعد إصابته بالرصاص أثناء محاولته مهاجمة عناصر الأمن.

تفاصيل ليلة الرعب في باراماريبو

أعلنت الشرطة في سورينام، الدولة الصغيرة الناطقة بالهولندية والواقعة في شمال أمريكا الجنوبية، أن الحادث وقع ليل السبت الأحد في المنطقة الشرقية من العاصمة. وبحسب البيان الرسمي، أقدم الجاني على استخدام أداة حادة لقتل أربعة بالغين وخمسة أطفال بدم بارد. ولم يتوقف العنف عند هذا الحد، بل أسفر الهجوم أيضاً عن إصابة طفل سادس وشخص بالغ بجروح خطيرة، حيث تم نقلهما على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ووصفت حالتهما بالحرجة.

مواجهة الشرطة واعتقال الجاني

أوضح بيان الشرطة أن وحدات من منطقة الشرق وصلت إلى موقع الجريمة فور تلقي البلاغ، حيث واجهت مشهداً مأساوياً. واضطرت القوات الأمنية إلى استخدام السلاح الناري لإيقاف المشتبه به الذي حاول مهاجمة العناصر بنفس الأداة الحادة التي ارتكب بها جريمته. وقد أصيب الجاني برصاصات في ساقيه، وتم نقله تحت حراسة مشددة إلى قسم الطوارئ لتلقي العلاج قبل بدء التحقيقات الرسمية معه.

خلفيات الحادث وردود الفعل الرسمية

كشفت وسائل الإعلام المحلية التي تواجدت في موقع الحادث وتحدثت مع الجيران، أن الجاني هو أب لأربعة من الأطفال الضحايا، وأنه كان يعاني من اضطرابات نفسية واضحة في الفترة الأخيرة. وفي تعليق رسمي على الفاجعة، أعربت رئيسة سورينام، جيني غيرلينغز-سيمونز، عن صدمتها العميقة، قائلة في منشور عبر منصة إكس: "في وقت ينبغي لأفراد الأسرة والأصدقاء التعاضد والتآزر، نواجه واقعاً قاسياً مفاده أن هناك وجهاً آخر للعالم. أب قضى على أولاده وقتل جيرانه"، متمنية الصبر والسلوان للعائلات المكلومة.

سورينام.. سياق عام وصدمة مجتمعية

تعتبر هذه الحادثة استثنائية ونادرة الحدوث في سورينام، وهي دولة تتميز بتنوعها الثقافي والعرقي وتعداد سكانها الصغير نسبياً. عادة ما تتسم الحياة في باراماريبو بالهدوء، مما جعل وقع هذه الجريمة شديداً على السكان المحليين. وتفتح هذه المأساة الباب واسعاً للنقاش حول أهمية الرعاية النفسية وضرورة التدخل المبكر في حالات الاضطرابات العقلية لتجنب وقوع مثل هذه الكوارث العائلية التي لا يقتصر أثرها على الأسرة فحسب، بل يمتد ليشمل المجتمع بأسره.

وتعهدت الشرطة بتقديم المزيد من المعلومات حول ملابسات هذا الهجوم الفظيع في وقت لاحق، مع استمرار التحقيقات لمعرفة الدوافع الدقيقة وراء ارتكاب هذه المجزرة التي ستبقى محفورة في ذاكرة البلاد لفترة طويلة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى