جنازة سمية الألفي.. سبب غياب أحمد الفيشاوي وتفاصيل الوداع

جنازة سمية الألفي.. سبب غياب أحمد الفيشاوي وتفاصيل الوداع

ديسمبر 21, 2025
7 mins read
تغيب الفنان أحمد الفيشاوي عن جنازة والدته سمية الألفي بسبب تواجده في أمريكا. تعرف على تفاصيل الوداع الأخير ومسيرة الفنانة القديرة وصراعها الطويل مع المرض.

شيعت الأسرة الفنية ومحبو الفن المصري، أمس السبت 20 ديسمبر، جثمان الفنانة القديرة سمية الألفي إلى مثواها الأخير، في مشهد خيم عليه الحزن والأسى لرحيل واحدة من أبرز أيقونات الدراما المصرية في فترتي الثمانينيات والتسعينيات. وقد خرجت الجنازة من مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين في القاهرة، وسط حضور عدد من نجوم الفن، إلا أن المشهد الأبرز الذي أثار تساؤلات الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي كان غياب نجلها الأكبر، الفنان أحمد الفيشاوي، عن مرافقة جثمان والدته.

سر غياب أحمد الفيشاوي عن الجنازة

كشف الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب الذي وصفه البعض بالمفاجئ. وأكد زكي أن أحمد الفيشاوي يتواجد حالياً خارج الأراضي المصرية، وتحديداً في الولايات المتحدة الأمريكية، في رحلة عمل فنية تم الترتيب لها مسبقاً. وأوضحت مصادر مقربة من العائلة أن الفيشاوي حاول جاهداً إيجاد رحلة طيران تمكنه من العودة فور سماع الخبر الصادم، إلا أن ظروف الطيران والمسافة حالت دون وصوله في الوقت المناسب لحضور مراسم الدفن التي أقيمت عقب صلاة العصر.

وفي ظل غياب الأخ الأكبر، تصدر المشهد الابن الأصغر عمر الفيشاوي، الذي ظهر متأثراً للغاية وهو يرافق جثمان والدته، متقبلاً العزاء من الحاضرين ووارى والدته الثرى في مقابر العائلة، نيابة عن شقيقه.

رحلة معاناة مع المرض ونهاية مؤلمة

رحيل سمية الألفي عن عمر يناهز 72 عاماً لم يكن مفاجئاً للمقربين بقدر ما كان مؤلماً، حيث خاضت الفنانة الراحلة معركة شرسة وطويلة مع مرض السرطان استمرت لنحو ست سنوات. بدأت رحلة العلاج باكتشاف أورام سرطانية، خضعت على إثرها لعدة عمليات جراحية دقيقة وجلسات علاج كيماوي مكثفة. ورغم ابتعادها عن الأضواء في سنواتها الأخيرة، إلا أنها ظلت مثالاً للصبر والمثابرة، حيث كانت تظهر بين الحين والآخر لطمأنة جمهورها، وكان آخر ظهور لافت لها في كواليس فيلم “سفاح التجمع” لدعم ابنها أحمد، مما يعكس عمق العلاقة التي كانت تربطها بأبنائها.

إرث فني لا ينسى

تعتبر سمية الألفي من الوجوه التي شكلت وجدان المشاهد العربي، حيث ارتبط اسمها بأعمال درامية خالدة. شكلت مع الراحل فاروق الفيشاوي ثنائياً فنياً وإنسانياً شغل الوسط الفني لسنوات طويلة. تميزت الألفي بملامحها الهادئة وأدائها الراقي الذي جعلها تتربع على عرش أدوار الفتاة الرومانسية والأم الحنون. ومن المتوقع أن يترك رحيلها فراغاً كبيراً في الساحة الفنية، حيث نعاها العديد من المؤسسات الثقافية والفنية، مؤكدين أن أعمالها ستظل باقية كجزء أصيل من تاريخ الفن المصري.

Go up