غضب كونسيساو بعد مباراة الاتحاد وضمك: التفاصيل والسبب

غضب كونسيساو بعد مباراة الاتحاد وضمك: التفاصيل والسبب

يناير 13, 2026
7 mins read
تعرف على سبب غضب سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد وانفجاره في وجه مدرب ضمك عقب تعادل الفريقين في دوري روشن، وكيف انتهت الأزمة بين المدربين.

شهدت نهاية مباراة الاتحاد وضمك، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، أحداثاً ساخنة خطفت الأضواء من النتيجة النهائية للقاء. حيث رصدت عدسات الكاميرات حالة من الغضب العارم سيطرت على المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد، الذي توجه مباشرة عقب صافرة النهاية لصب جام غضبه في وجه مدرب فريق ضمك، في مشهد أثار تساؤلات المتابعين والجماهير حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانفجار.

سبب غضب كونسيساو واعتراضه الشديد

كشفت المصادر المقربة من أرضية ملعب مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية، أن السبب الرئيسي وراء انفعال المدرب البرتغالي يعود إلى استيائه الشديد من أسلوب اللعب الذي انتهجه لاعبو ضمك، وتحديداً فيما يتعلق بإضاعة الوقت بشكل متكرر. وقد أبدى كونسيساو امتعاضه من كثرة سقوط لاعبي الخصم على أرضية الملعب بداعي الإصابة في أوقات حساسة من المباراة، مما أدى إلى قتل رتم اللعب ومنع فريق الاتحاد من بناء هجمات منظمة في الدقائق الأخيرة لمحاولة خطف نقاط المباراة الثلاث.

نهاية الخلاف بروح رياضية

على الرغم من حدة الموقف في بدايته، إلا أن الروح الرياضية كانت هي العنوان الأبرز في نهاية المشهد. فقد حرص مدرب ضمك على استيعاب غضب نظيره البرتغالي، مبادراً بتقديم الاعتذار وتقبل وجهة نظر كونسيساو بصدر رحب. وقد تكللت هذه المبادرة بإنهاء الخلاف فوراً، حيث شوهد المدربان وهما يتجهان سوياً إلى غرف الملابس يتبادلان الحديث، مما يعكس الاحترافية العالية والاحترام المتبادل بين الأجهزة الفنية في الدوري السعودي، رغم حدة المنافسة والضغوطات.

عقدة ملعب ضمك وضغوط المنافسة

يأتي هذا التعادل ليشكل حلقة جديدة في سلسلة معاناة نادي الاتحاد أمام ضمك، وتحديداً في المباريات التي تقام خارج جدة. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة في السياق التاريخي القريب، حيث لم ينجح “العميد” في تحقيق الفوز على ضمك في ملعبه منذ صعود الأخير إلى دوري المحترفين، مما شكل عقدة مستمرة يسعى الاتحاديون لفكها في كل موسم. وكان سيرجيو كونسيساو يمني النفس بكسر هذه القاعدة وتحقيق انتصار ثمين يعزز من حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري، خاصة في ظل الصراع الشرس على صدارة الترتيب وتقارب النقاط بين فرق المقدمة.

وتعكس هذه الأحداث الضغوط الكبيرة الملقاة على عاتق المدربين في دوري روشن، الذي بات محط أنظار العالم، حيث تتطلب المنافسة فيه تركيزاً ذهنياً وفنياً عالياً طوال الـ 90 دقيقة، وأي توقف أو إهدار للوقت قد يكلف الفرق الكبرى نقاطاً غالية في سباق البطولة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى