السعودية تغيث أطفال غزة بملابس شتوية وفعاليات ترفيهية

السعودية تغيث أطفال غزة بملابس شتوية وفعاليات ترفيهية

يناير 11, 2026
7 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع ملابس شتوية وينظم فعاليات ترفيهية لأطفال غزة ضمن الحملة الشعبية السعودية، مخففاً معاناة الشتاء والنزوح في القطاع.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية العاجلة في قطاع غزة. وشهدت المناطق الجنوبية من القطاع توزيع ملابس شتوية متكاملة على الأطفال المتضررين في مخيمات النازحين، وذلك بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث، في خطوة تهدف إلى حمايهم من قسوة البرد القارس الذي يفاقم من معاناة النزوح.

فعاليات ترفيهية لتعزيز الصحة النفسية

لم تقتصر المبادرة السعودية على الدعم المادي وتوفير الكساء فحسب، بل شملت جوانب الدعم النفسي والاجتماعي. حيث أقام المركز فعاليات ترفيهية متنوعة للأطفال، تضمنت أنشطة تفاعلية وألعاباً ساهمت في إضفاء أجواء من الفرح والبهجة. وتأتي هذه الخطوة إدراكاً لأهمية الدعم المعنوي للأطفال الذين يعيشون تحت وطأة ظروف الحرب والدمار، ومحاولة لانتشالهم -ولو مؤقتاً- من واقعهم الصعب ورسم الابتسامة على وجوههم البريئة.

أصداء المبادرة وتأثيرها المباشر

وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من قبل العائلات المستفيدة، حيث عبّر الأهالي عن عميق شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، ولمركز الملك سلمان للإغاثة. وأكد المستفيدون أن توفير الملابس الشتوية جاء في توقيت حرج للغاية، حيث تفتقر العديد من الأسر النازحة لأبسط مقومات التدفئة، مشيرين إلى أن هذه اللفتة الإنسانية أعادت إليهم شعوراً بالأمان والاهتمام الأخوي، وخففت عن كاهلهم عبئاً كبيراً في ظل شح الموارد وارتفاع الأسعار.

سياق الحملة الشعبية السعودية

تأتي هذه المساعدات كجزء لا يتجزأ من الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وتعد هذه الحملة واحدة من أكبر الحملات الإغاثية، حيث نجحت في تسيير جسور جوية وبحرية نقلت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية لدعم المتضررين في القطاع.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

يعكس هذا التحرك الإنساني التزام المملكة العربية السعودية التاريخي والراسخ تجاه القضية الفلسطينية، ودورها الريادي في العمل الإنساني الدولي. ففي ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة، وتدمير البنية التحتية ونقص الإمدادات الأساسية، تبرز أهمية هذه التدخلات الإغاثية العاجلة التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة، والتي تسعى لسد الفجوة الكبيرة في الاحتياجات الأساسية، وتوفير شريان حياة للملايين من النازحين الذين يواجهون ظروفاً مناخية ومعيشية قاسية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى