وزارة الرياضة السعودية: نقلة تاريخية واستضافة بطولات عالمية

يناير 5, 2026
7 mins read
تعرف على النقلة التاريخية التي تقودها وزارة الرياضة السعودية لتطوير البنية التحتية واستضافة البطولات العالمية تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

تشهد المملكة العربية السعودية حراكاً رياضياً غير مسبوق وتحولاً جذرياً في مختلف الأصعدة، سواء على مستوى كرة القدم أو الألعاب المختلفة، وصولاً إلى استضافة كبرى المحافل العالمية. هذا التطور المتسارع لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج استراتيجية دقيقة ورؤية طموحة تقودها وزارة الرياضة تحت إشراف الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وبدعم لا محدود من عراب الرؤية، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي نقل الرياضة السعودية من النطاق المحلي والإقليمي إلى آفاق العالمية الرحبة.

رؤية 2030 وتطوير البنية التحتية
يأتي هذا الحراك كجزء أصيل من مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتنويع الاقتصاد. وقد نجحت وزارة الرياضة في تسجيل روافد مالية جديدة من خلال الحوكمة المالية والإدارية، وتفعيل استثمار الملاعب وتأجيرها للأندية، وهي خطوة احترافية تعزز من الاستدامة المالية للقطاع. ويظهر هذا جلياً في النقلة النوعية التي شهدتها البنية التحتية، حيث تم تطوير ملاعب أندية الاتفاق والفتح والشباب، بالإضافة إلى التحسينات الكبيرة في ملعب الأمير عبدالله الفيصل وملعب الأمير فيصل بن فهد.

استضافة البطولات الكبرى: من الإقليمية إلى العالمية
أصبحت المملكة وجهة مفضلة للرياضة العالمية، حيث تحتضن حالياً ومستقبلاً سلسلة من البطولات الهامة. فبعد استضافة مباريات كأس السوبر الإسباني في جدة وكأس السوبر الإيطالي في الرياض، تستعد المملكة لاستحقاقات كبرى تشمل كأس آسيا تحت 23 عاماً، وبطولة خليجي 27 في جدة، وصولاً إلى الحدث القاري الأبرز وهو نهائيات كأس آسيا 2027 في الرياض وجدة والدمام. وتتوج هذه الجهود بالعمل الدؤوب لاستكمال الملاعب الجديدة مثل ملعب أرامكو في الخبر، وملعب وسط جدة، والملاعب العالمية الجديدة في الرياض، استعداداً للحلم الأكبر المتمثل في استضافة كأس العالم 2034.

كوادر وطنية تقود التغيير
خلف هذا النجاح المؤسسي تقف كوادر وطنية شابة ومبدعة؛ حيث يبرز دور الأستاذ عبدالعزيز المسعد، وكيل الوزارة لشؤون الرياضة والشباب، الذي يعد نموذجاً للكفاءة والتفاني في العمل الميداني والإشراف المباشر، سائراً على خطى والده في خدمة الرياضة السعودية. كما يلعب قطاع الإعلام والتسويق دوراً حيوياً بقيادة الأستاذ عادل الزهراني، الذي أحدث نقلة في الشفافية الإعلامية وتسهيل مهام الإعلاميين بمهنية عالية. ولا يمكن إغفال جهود الأستاذ أنس دهلوي، مدير عام تشغيل المنشآت، الذي انعكس عمله بوضوح على جاهزية الملاعب وحل الإشكاليات التشغيلية السابقة، لتظهر المنشآت السعودية بحلة تليق بمكانة المملكة.

إن ما يحدث اليوم في وزارة الرياضة هو أكثر من مجرد تطوير؛ إنه تأسيس لمرحلة تاريخية تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة رياضياً، من خلال التحول الرقمي، والاستثمار في الأندية، وتطوير الكوادر البشرية، ليكون القطاع الرياضي واجهة مشرفة ومصدر فخر لكل السعوديين.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى