القيادة تهنئ أمير قطر باليوم الوطني: علاقات تاريخية ومستقبل واعد

القيادة تهنئ أمير قطر باليوم الوطني: علاقات تاريخية ومستقبل واعد

ديسمبر 18, 2025
7 mins read
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يهنئان أمير قطر بذكرى اليوم الوطني، مشيدين بتميز العلاقات الأخوية بين البلدين وتطور التعاون المشترك في كافة المجالات.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، في لفتة تعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لسموه، متمنياً لحكومة وشعب دولة قطر الشقيق اطراد التقدم والازدهار. كما أشاد ـ أيده الله ـ بتميز العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة.

تهنئة ولي العهد وتأكيد الشراكة

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لسموه، ولحكومة وشعب دولة قطر الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، مؤكداً على المتانة التي تتمتع بها العلاقات الثنائية.

دلالات اليوم الوطني القطري

تأتي هذه التهنئة تزامناً مع احتفالات دولة قطر بيومها الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، وهو التاريخ الذي يحيي ذكرى تأسيس الدولة على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في عام 1878. ويعد هذا اليوم مناسبة وطنية هامة يستذكر فيها القطريون تضحيات الآباء والأجداد في سبيل بناء دولتهم وتوحيدها، كما يمثل فرصة للاحتفاء بالإنجازات التنموية والحضارية التي حققتها الدوحة على مختلف الأصعدة المحلية والدولية.

العلاقات السعودية القطرية: تاريخ ومستقبل

تكتسب العلاقات السعودية القطرية أهمية استراتيجية بالغة في منطقة الخليج العربي، حيث تستند إلى موروث تاريخي وجغرافي واجتماعي مشترك. وقد شهدت هذه العلاقات في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً ونمواً متسارعاً، توج بتفعيل مجلس التنسيق السعودي القطري، الذي يعد إطاراً مؤسسياً شاملاً لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاستثمارية.

وتعكس برقيات القيادة السعودية حرص المملكة الدائم على دعم أمن واستقرار وازدهار دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز اللحمة الخليجية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. إن التناغم في الرؤى بين الرياض والدوحة يسهم بشكل مباشر في تعزيز منظومة العمل الخليجي المشترك، ويدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة، مما يبشر بمستقبل واعد ومزدهر للشعبين الشقيقين.

Go up