الصندوق السعودي للتنمية يبحث دعم الصحة والتعليم في سوريا

الصندوق السعودي للتنمية يبحث دعم الصحة والتعليم في سوريا

يناير 6, 2026
6 mins read
الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية يلتقي بوزراء المالية والصحة والتعليم في سوريا لبحث فرص التعاون التنموي ودعم مشاريع البنية التحتية والتعافي الاقتصادي.

في خطوة تعكس تطور العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في تعزيز العمل التنموي العربي، عقد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، سلطان المرشد، سلسلة من الاجتماعات الهامة اليوم في العاصمة السورية دمشق، شملت لقاءات مع ثلاثة وزراء في الحكومة السورية، وهم وزير المالية الدكتور محمد يسر برنية، ووزير الصحة الدكتور مصعب العلي، ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبدالرحمن تركو. وقد جرت هذه المباحثات بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية العربية السورية، فيصل المجفل.

وتناولت اللقاءات الثنائية بحث سبل وفرص التعاون التنموي المشترك، ومناقشة الآليات الممكنة لدعم وتمويل مشاريع حيوية في قطاعات الصحة والتعليم والمالية، وهي القطاعات التي تشكل عصب التعافي الاقتصادي والاجتماعي في سوريا. وتأتي هذه الزيارة في سياق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين، وتفعيلاً لمخرجات التقارب العربي الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة ودعم الدول العربية في مواجهة التحديات الاقتصادية.

وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة نظراً للحاجة الماسة لإعادة تأهيل البنية التحتية في سوريا بعد سنوات من الأزمات، حيث يمثل الدعم السعودي عبر ذراعه التنموي (الصندوق السعودي للتنمية) رافداً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة. ويركز الجانبان على المشاريع التي تمس حياة المواطن السوري بشكل مباشر، لا سيما في مجالي الرعاية الصحية والتعليم، مما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية ورفع كفاءة المؤسسات الحكومية.

من جانبه، يمتلك الصندوق السعودي للتنمية سجلاً حافلاً بالإنجازات يمتد لأكثر من 50 عاماً، حيث يعد أحد أبرز الجهات التنموية الفاعلة على مستوى العالم. وقد قدم الصندوق منذ تأسيسه عام 1974م إسهامات جوهرية في أكثر من 100 دولة نامية، من خلال تمويل ودعم ما يزيد عن 800 مشروع وبرنامج إنمائي في قطاعات متنوعة.

وتتجاوز القيمة الإجمالية لمنح وقروض الصندوق التراكمية حاجز الـ 22 مليار دولار، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بدعم التنمية الدولية والإقليمية. وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق أثر تنموي مستدام يعزز من فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدول المستفيدة، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى