فجرت تقارير إعلامية سعودية مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بسوق الانتقالات الشتوية المقبل لنادي الهلال، حيث تم تداول أنباء قوية عن احتمالية عودة الظهير الدولي السعودي سعود عبدالحميد إلى صفوف "الزعيم" في شهر يناير القادم، لينهي بذلك تجربته الاحترافية الخارجية ويعود لتدعيم الجبهة اليمنى للفريق الأزرق.
تفاصيل العودة المحتملة وموقف كانسيلو
وفقاً لما نقله الإعلامي الرياضي خالد الشنيف عبر برنامج "دورينا غير" المذاع على القنوات الرياضية السعودية، فإن إدارة الهلال تدرس بجدية إعادة سعود عبدالحميد، مشيراً إلى أن اللاعب بات قريباً جداً من ارتداء قميص الهلال مجدداً. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية فنية تهدف إلى إعادة ترتيب أوراق الفريق، حيث أوضح الشنيف أن عودة سعود قد تكون على حساب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، الذي تشير التقارير إلى صعوبة استمراره أو تسجيله في القائمة خلال الفترة الشتوية بناءً على رؤية الجهاز الفني.
وفي سياق متصل، حسمت التقارير الجدل الدائر حول اللاعب "نونيز"، مؤكدة استمراره ضمن صفوف الفريق وعدم صحة الأنباء التي ترددت مؤخراً حول رحيله، مما يعطي مؤشراً على رغبة الهلال في الحفاظ على استقرار قوامه الأساسي في مراكز محددة.
المكاسب الاستراتيجية من عودة سعود عبدالحميد
تكتسب صفقة عودة سعود عبدالحميد – في حال إتمامها – أهمية استراتيجية كبرى لنادي الهلال تتجاوز مجرد استبدال لاعب بآخر. فمن الناحية الفنية، يعتبر سعود أحد أفضل الأظهرة في القارة الآسيوية، ويمتاز بقدرات بدنية هائلة وسرعة في التحولات الهجومية والدفاعية، وهو متشبع بأسلوب لعب الهلال.
أما من الناحية التنظيمية واللوائح، فإن استبدال لاعب أجنبي (كانسيلو) بلاعب محلي دولي (سعود عبدالحميد) سيمنح إدارة الهلال ورقة رابحة تتمثل في تحرير خانة لاعب أجنبي. هذا الأمر سيمكن النادي من التعاقد مع نجم عالمي جديد في مركز آخر يحتاجه الفريق، سواء في خط الوسط أو الهجوم، مما يعزز من حظوظ الفريق في المنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية.
سياق المنافسة وتحديات الهلال
يأتي هذا الحراك في الميركاتو الشتوي في وقت يشهد فيه الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن) تنافساً محتدماً غير مسبوق، حيث تسعى الأندية الكبرى لتدعيم صفوفها بأفضل العناصر لضمان الاستمرار في المنافسة. ويدرك القائمون على نادي الهلال أن الحفاظ على لقب الدوري والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة يتطلب دكة بدلاء قوية ومرونة تكتيكية عالية.
وتعتبر فترة الانتقالات الشتوية فرصة ذهبية لتصحيح المسار وسد الثغرات التي قد تظهر خلال النصف الأول من الموسم. وعودة لاعب بقيمة سعود عبدالحميد، الذي يمتلك خبرة دولية كبيرة مع المنتخب السعودي وتجربة احترافية، ستشكل إضافة نوعية لغرفة الملابس وللأداء الفني للفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات المتوقع في النصف الثاني من الموسم.


