تلقى الجهاز الفني لنادي الهلال السعودي، بقيادة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، وجماهير "الزعيم" خبراً ساراً اليوم الثلاثاء، بإعلان النادي رسمياً عودة قائده ونجمه الأول سالم الدوسري إلى التدريبات الجماعية للفريق، وذلك استعداداً للاستحقاقات المحلية القادمة الحاسمة في دوري روشن للمحترفين.
عودة التورنيدو للمشاركة الجماعية
وكشف المركز الإعلامي لنادي الهلال عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً)، أن سالم الدوسري قد شارك بفعالية في التدريبات الجماعية والمناورة الفنية، وذلك بعد تعافيه الكامل من الإصابة التي لحقت به مؤخراً، وانتهاء كافة مراحل البرنامج التأهيلي واللياقي الذي خضع له تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي.
وكان أفضل لاعب في آسيا قد غاب عن المشاركة مع فريقه في المباراة الماضية التي حقق فيها الهلال الفوز على نظيره ضمك، حيث فضل الجهاز الفني عدم المجازفة به لمنحه الوقت الكافي للتعافي، ليعود الآن بجاهزية تامة لتعزيز صفوف الأزرق.
الاستعداد لمواجهة الحزم وعين على الديربي
تأتي عودة "التورنيدو" في توقيت مثالي وحساس للغاية بالنسبة لمتصدر الدوري السعودي، حيث يستعد الفريق لخوض مواجهة هامة يوم الخميس المقبل ضد فريق الحزم ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري روشن. وتعتبر هذه المباراة بمثابة "البروفة الأخيرة" وتجهيزاً فنياً وبدنياً قبل الموقعة الكبرى المنتظرة.
وتتجه أنظار عشاق الكرة السعودية والعربية صوب مساء يوم الإثنين المقبل، حيث الموعد المرتقب لديربي الرياض الكبير الذي سيجمع الهلال بغريمه التقليدي النصر. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى هذا الموسم نظراً للمنافسة الشرسة على صدارة الترتيب، ووجود نخبة من نجوم العالم في صفوف الفريقين.
أهمية سالم الدوسري في خارطة الهلال
لا شك أن عودة سالم الدوسري تمثل ثقلاً فنياً كبيراً لتشكيلة الهلال، حيث يعتبر اللاعب ركيزة أساسية في الخطط الهجومية للفريق، وعنصراً لا غنى عنه في المباريات الكبرى. يتميز الدوسري بقدرته الفائقة على صناعة الفارق، والربط بين خطي الوسط والهجوم، فضلاً عن خبرته العريضة في التعامل مع ضغوط مباريات الديربي والمواجهات الحاسمة.
ويسعى الهلال من خلال استعادة خدمات قائده إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتعزيز موقعه في صدارة الدوري، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية والمنافسة القوية من الأندية الأخرى التي دعمت صفوفها بأسماء عالمية، مما يجعل الحفاظ على القمة يتطلب جاهزية جميع العناصر المؤثرة في الفريق.


