فجرت تقارير صحفية سعودية مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل المهاجم الدولي صالح الشهري مع نادي الاتحاد، حيث أبدى اللاعب رغبته الصريحة في مغادرة أسوار "العميد" خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. يأتي هذا القرار نتيجة لقلة المشاركات الأساسية وصعوبة حجز مقعد في التشكيلة الرسمية للفريق في ظل المنافسة الشرسة في خط الهجوم.
ووفقاً لما ذكرته شبكة "ثمانية"، فإن صالح الشهري تقدم بطلب رسمي لإدارة النادي والجهاز الفني للسماح له بالخروج، سواء عن طريق الإعارة أو البيع النهائي، في الميركاتو الشتوي القادم. ويرجع السبب الرئيسي خلف هذا الطلب إلى رغبة اللاعب الملحة في الحصول على دقائق لعب كافية تضمن له الجاهزية البدنية والفنية الكاملة، وهو ما يفتقده حالياً داخل صفوف الاتحاد.
تأثير كريم بنزيما وسيطرة الأجانب
يواجه صالح الشهري تحدياً صعباً يتمثل في وجود النجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي يعتمد عليه الجهاز الفني كخيار أول وأساسي في قيادة هجوم الفريق في مختلف المسابقات المحلية والقارية. هذا الاعتماد الكلي على بنزيما جعل من فرص الشهري في المشاركة محدودة للغاية، مما أعاد للأذهان سيناريو تواجده السابق مع نادي الهلال، حيث كان يجد صعوبة في المشاركة بوجود مهاجمين أجانب من العيار الثقيل.
حلم المونديال ومستقبل الأخضر
لا يعد طلب الشهري مجرد رغبة شخصية في اللعب، بل يرتبط ببعد وطني هام يتعلق بمستقبل المنتخب السعودي. يضع الشهري نصب عينيه المشاركة مع "الأخضر" في نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويدرك اللاعب جيداً أن استمراره على دكة البدلاء سيقلص حظوظه في الانضمام للقائمة الدولية، خاصة وأن مدربي المنتخبات يعتمدون بشكل أساسي على اللاعبين الأكثر جاهزية ومشاركة مع أنديتهم.
ويعتبر الشهري أحد الركائز الهجومية التي يعول عليها الشارع الرياضي السعودي، لا سيما بعد تألقه اللافت في مونديال قطر 2022 وتسجيله هدفاً تاريخياً في مرمى الأرجنتين. لذا، فإن خطوة الخروج للبحث عن نادٍ يمنحه فرصة اللعب أساسياً تعد خطوة استراتيجية للحفاظ على مكانه في خارطة المنتخب الوطني.
الشباب.. الوجهة الأقرب
في سياق متصل، برز اسم نادي الشباب كأبرز المهتمين بالظفر بخدمات المهاجم الدولي. وتشير المصادر إلى أن "الليث الشبابي" يرحب بفكرة استعارة الشهري حتى نهاية الموسم الجاري، حيث يبحث النادي عن تعزيز خط هجومه بمهاجم محلي يمتلك الخبرة والحس التهديفي، وهو ما يجعل الصفقة مفيدة لجميع الأطراف؛ الاتحاد بتخفيف قائمة البدلاء، والشباب بتعزيز صفوفه، واللاعب باستعادة بريقه في الملعب.


