كشفت تقارير إعلامية برتغالية ودولية عن تطورات مفاجئة تتعلق بمستقبل استقرار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، حيث يدرس “صاروخ ماديرا” التخلي عن فيلته الفاخرة التي يجري تشييدها في البرتغال، رغم التكاليف الباهظة التي تكبدها والتي وصلت إلى نحو 30 مليون جنيه إسترليني.
تفاصيل مشروع “منزل التقاعد” الفخم
بدأت قصة هذا العقار في عام 2022، عندما اشترى رونالدو، الذي أتم عامه الأربعين، قطعة أرض شاسعة في منطقة “كوينتا دا مارينها” بمدينة كاسكايس الساحلية. كان الهدف الأساسي هو بناء “منزل الأحلام” ليكون ملاذاً له ولعائلته المكونة من شريكته جورجينا رودريغيز وأطفاله الخمسة بعد اعتزاله كرة القدم نهائياً.
ووفقاً للمواصفات المسربة، فإن القصر يعد تحفة معمارية، حيث يضم 8 غرف نوم ملكية، ومسبحاً لا متناهياً (Infinity Pool)، وموقف سيارات ضخم تحت الأرض، بالإضافة إلى وسائل ترفيه متكاملة تشمل صالة سينما خاصة، ونظام تدفئة ذكي، وصالة رياضية مجهزة بأحدث التقنيات، وغرفة تدليك، ومسابح داخلية وخارجية. ولم يغفل التصميم رفاهية الأطفال بوجود ملعب خاص، فضلاً عن شاطئ خاص للعائلة. وتميزت التشطيبات بالفخامة المطلقة، مستخدمة الرخام الإيطالي، وصنابير من الذهب الخالص، وجدارية فنية حصرية من تصميم دار “لويس فويتون”.
أزمة الخصوصية تعصف بالحلم
أشار برنامج "V+ Fama" التلفزيوني البرتغالي إلى أن السبب الرئيسي وراء تفكير رونالدو في البيع هو “انعدام الخصوصية”. فعلى الرغم من استكمال أعمال الترميم والبناء، واجه رونالدو عقبات كبيرة في تأمين محيط القصر. وأفادت التقارير أن محاولاته لشراء قطعة أرض مجاورة، وفندق خمس نجوم، وملعب غولف لإنشاء منطقة عازلة تمنع تطفل المصورين والجمهور، قوبلت بالرفض من الملاك، مما جعله يعيد النظر في جدوى السكن هناك.
إمبراطورية رونالدو العقارية
لا يعد هذا القرار ضربة قاصمة لمحفظة رونالدو العقارية، فالنجم البرتغالي يمتلك إمبراطورية عقارية واسعة تعكس نجاحه الاستثماري خارج المستطيل الأخضر. تشمل ممتلكاته شقة “بنتهاوس” فاخرة في لشبونة تقدر قيمتها بـ 6 ملايين جنيه إسترليني، ومنزلاً في مسقط رأسه بجزيرة ماديرا، وفيلا في تورينو الإيطالية اشتراها خلال فترة لعبه مع يوفنتوس، بالإضافة إلى قصره الشهير في حي “لا فينكا” الراقي بالعاصمة الإسبانية مدريد.
السياق الاقتصادي وتأثير النجم العالمي
يأتي هذا الخبر ليلقي الضوء على التأثير الاقتصادي الهائل لرونالدو، ليس فقط كلاعب كرة قدم يتقاضى أعلى الرواتب في العالم مع نادي النصر السعودي، بل كمستثمر يؤثر في سوق العقارات الفاخرة. منطقة “كوينتا دا مارينها” تُعرف بكونها “ريفيرا البرتغال” ومقصداً للأثرياء، وكان وجود رونالدو فيها سيرفع من قيمتها السوقية والسياحية بشكل أكبر.
وفي سياق متصل، لم تستبعد المصادر إمكانية إقامة حفل زفاف رونالدو وجورجينا رودريغيز في هذا القصر قبل إتمام عملية البيع، استغلالاً لمرافقه الفاخرة ولتوديع “حلم التقاعد” الذي لم يكتمل كما خُطط له، بينما يواصل النجم البرتغالي تركيزه الحالي على تحطيم الأرقام القياسية في الملاعب السعودية.


