أمير الرياض يكرم المحسنين عبر منصة إحسان نيابة عن ولي العهد

أمير الرياض يكرم المحسنين عبر منصة إحسان نيابة عن ولي العهد

07.03.2026
9 mins read
نيابة عن ولي العهد، كرم أمير الرياض المحسنين في الحفل السنوي الرابع عبر منصة إحسان، مؤكداً دور المنصة في تعزيز العمل الخيري ودعم التنمية المستدامة.

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء أمس الجمعة، الحفل السنوي الرابع لتكريم المحسنين عبر منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري. أقيم الحفل في فندق الريتز كارلتون بالرياض، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين، وجمع غفير من كبار المحسنين ورجال الأعمال، وذلك تقديراً لعطائهم السخي وإسهاماتهم الفاعلة في دعم المشاريع الخيرية والتنموية في المملكة.

نقلة نوعية في العمل الخيري السعودي

يأتي هذا التكريم في سياق تحول تاريخي يشهده القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية، حيث شكل تأسيس منصة إحسان بتوجيه ودعم من القيادة الرشيدة نقطة تحول جوهرية في آليات التبرع والعمل الإنساني. وتعد المنصة إحدى ثمار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعظيم أثر القطاع الخيري ورفع مساهمته في الناتج المحلي، من خلال حوكمة التبرعات وضمان وصولها إلى مستحقيها بكل يسر وموثوقية، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتطورة التي توفرها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).

دعم القيادة وتمكين العطاء

وفي مستهل الحفل، رفع سمو أمير منطقة الرياض الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي العهد -حفظهما الله-، على الدعم اللامحدود الذي يحظى به العمل الخيري في المملكة. وأكد سموه أن الرعاية الكريمة لهذا المحفل تعكس حرص القيادة على ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتقدير كل يد تمتد بالخير، مشيداً بالدور الريادي الذي تلعبه منصة إحسان في تنظيم وتفعيل هذا العطاء.

أثر اجتماعي وتنموي مستدام

لا يقتصر أثر هذا الحراك الخيري على تقديم المساعدات الآنية فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً تنموية واجتماعية عميقة. فقد ساهمت المنصة في تعزيز اللحمة الوطنية وتجسيد قيم التآخي بين أفراد المجتمع، فضلاً عن دورها في تعزيز الاستدامة المالية للجمعيات الخيرية. ويبرز هنا الدور المحوري لـ "صندوق إحسان الوقفي"، الذي يهدف إلى تحويل التبرعات إلى أصول وقفية تدر عوائد مستمرة، مما يضمن ديمومة العمل الخيري واستقراره، وهو نموذج يحتذى به إقليمياً في إدارة العمل الإنساني المؤسسي.

مبادرات نوعية وأرقام قياسية

شهد الحفل تدشين سمو أمير الرياض لمبادرة "براعم إحسان"، وهي خطوة استراتيجية تهدف لغرس قيم البذل والعطاء في نفوس النشء، وتمكين الأطفال من المشاركة في اختيار أوجه الخير. وفي كلمته خلال الحفل، أوضح معالي الدكتور ماجد القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة، أن منصة إحسان ساهمت في تفريج كرب أكثر من مليون و65 ألف مستفيد خلال عام 2025، مشيراً إلى أن 80% من التبرعات جاءت من أفراد المجتمع بمبالغ يسيرة، مما يؤكد تجذر حب الخير لدى المواطنين والمقيمين.

من جانبه، كشف رئيس لجنة صندوق إحسان الوقفي، أديب الزامل، أن الصندوق حقق مساهمات تجاوزت ملياري ريال، مستهدفاً الوصول إلى 5 مليارات ريال لتعظيم الأثر التنموي. وفي ختام الحفل، سلم سمو الأمير فيصل بن بندر "جائزة إحسان" للجمعيات الرائدة، وكرم المحسنين من الأفراد والشركات، كما تسلم سموه شهادة وقفية تقديراً لدعمه المستمر للأعمال الخيرية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى