رصد هطول أمطار في السعودية: مكة المكرمة تسجل أعلى الكميات

رصد هطول أمطار في السعودية: مكة المكرمة تسجل أعلى الكميات

08.03.2026
7 mins read
تقرير وزارة البيئة يكشف تفاصيل هطول أمطار على 5 مناطق بالمملكة. مكة المكرمة تتصدر القائمة بـ 47 ملم في بني مالك، تعرف على كميات الأمطار في باقي المناطق.

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عبر تقريرها اليومي لرصد المحطات الهيدرولوجية والمناخية، عن رصد هطول أمطار متفاوتة الغزارة شملت خمس مناطق رئيسية في المملكة العربية السعودية. وقد أظهرت البيانات المسجلة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتحديداً من الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة 6 مارس وحتى التاسعة من صباح اليوم التالي، تفاوتاً ملحوظاً في الكميات، حيث تصدرت منطقة مكة المكرمة القائمة بتسجيل أعلى معدل لهطول الأمطار.

تفاصيل كميات الأمطار في المناطق المرصودة

وفقاً لما رصدته (23) محطة رصد موزعة في مختلف أنحاء المملكة، جاءت منطقة مكة المكرمة في الصدارة، حيث سجل مركز "القريع بني مالك" التابع لمحافظة ميسان كمية بلغت (47) ملم، وهي الكمية الأعلى في هذا الرصد. كما سجلت منطقة "حداد بني مالك" في الطائف (30.3) ملم، بينما سجلت "المرقبان" في محافظة أضم (7) ملم.

وفي منطقة الرياض، سجلت محطة "حلبان" في القويعية (2.8) ملم. أما في منطقة المدينة المنورة، فقد بلغت الكميات في "الرويضة" (4) ملم، وفي محطة "الصلحانية" بمحافظة المهد (0.6) ملم. وشملت الأمطار أيضاً المناطق الجنوبية، حيث سجلت منطقة الباحة في محطة "الباهر" (7.4) ملم وفي "شبرقة" (4.8) ملم، بينما سجلت منطقة عسير كميات أقل بلغت (1.4) ملم في "عفراء" ببلقرن و(0.8) ملم في وادي الحاجون ببيشة.

الأهمية البيئية والاقتصادية لموسم الأمطار

يكتسب هطول أمطار بهذا الحجم، خاصة في المناطق الجبلية والمرتفعات مثل ميسان والطائف والباحة، أهمية استراتيجية كبرى للمملكة. تاريخياً، تعتمد هذه المناطق المعروفة بطبيعتها الزراعية ومدرجاتها الخضراء على الأمطار الموسمية لري المحاصيل وتغذية الآبار الجوفية. إن تسجيل 47 ملم في يوم واحد يُعد مؤشراً إيجابياً لتعزيز المخزون المائي في السدود، مما يساهم بشكل مباشر في دعم الأمن الغذائي والمائي، وهو أحد المستهدفات الرئيسية لرؤية المملكة في الحفاظ على الموارد الطبيعية.

دور شبكة الرصد في إدارة الموارد المائية

تعتمد وزارة البيئة والمياه والزراعة على شبكة متطورة من محطات الرصد الهيدرولوجي والمناخي التي تغطي كافة مناطق المملكة. وتلعب هذه المحطات دوراً حيوياً ليس فقط في توثيق الحالات المطرية، بل في توفير بيانات دقيقة تساعد الجهات المعنية على التنبؤ بالسيول وإدارة السدود بكفاءة عالية. ويأتي هذا الرصد الدقيق في سياق جهود المملكة المستمرة لمواجهة التحديات المناخية والاستفادة القصوى من مياه الأمطار، حيث تساهم هذه البيانات في توجيه الخطط الزراعية وتنبيه السكان في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية لضمان السلامة العامة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى