تلقى الجهاز الفني لنادي برشلونة الإسباني ضربة موجعة في توقيت حاسم من الموسم، بعد تأكد غياب نجم خط الوسط، بيدري، عن الملاعب لمدة شهر كامل. وجاء هذا الإعلان الرسمي من متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم يوم الخميس، ليؤكد المخاوف التي أثيرت عقب مباراة الفريق الأخيرة في المسابقة القارية.
تفاصيل الإصابة والتشخيص الطبي
تعرض اللاعب الدولي البالغ من العمر 23 عاماً للإصابة خلال مجريات الشوط الثاني من المباراة التي حقق فيها النادي الكتالوني فوزاً عريضاً على سلافيا براغ التشيكي بنتيجة 4-2، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا. وقد اضطر اللاعب لمغادرة الملعب متأثراً بآلامه، مما استدعى إجراء فحوصات طبية دقيقة.
وأصدر النادي بياناً رسمياً أوضح فيه طبيعة الإصابة قائلاً: "أكدت الفحوصات التي أجريت صباح اليوم إصابة لاعب الفريق الأول بيدري بتمزق عضلي في عضلات الفخذ الأيمن الخلفية"، مشيراً إلى أن فترة التعافي والبرنامج التأهيلي ستمتد لشهر كامل قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية.
قائمة المباريات التي سيغيب عنها بيدري
يأتي غياب "المايسترو" في وقت يواجه فيه برشلونة جدولاً مزدحماً بالمباريات الهامة محلياً وأوروبياً. ولن يكون بيدري متاحاً في المواجهة المرتقبة بدوري أبطال أوروبا ضد كوبنهاغن الدنماركي الأسبوع المقبل، وهي مباراة يسعى فيها الفريق لتحسين موقعه حيث يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 13 نقطة.
وعلى صعيد الدوري الإسباني "لا ليغا"، سيفتقد الفريق خدمات لاعبه في سلسلة من المباريات المتتالية ضد كل من:
- ريال أوفييدو
- إلتشي
- جيرونا
- ريال مايوركا
تأثير الغياب على صراع الألقاب
تكتسب هذه الإصابة أهمية خاصة نظراً للموقف التنافسي الشرس في الدوري، حيث يتربع برشلونة على الصدارة برصيد 49 نقطة، ولكن بفارق ضئيل جداً (نقطة واحدة) عن غريمه التقليدي وملاحقه المباشر ريال مدريد. هذا الفارق الضئيل لا يحتمل أي تعثر، مما يضع ضغوطاً إضافية على المدرب لإيجاد البديل المناسب الذي يمكنه تعويض الدور المحوري لبيدري في ربط الخطوط وصناعة اللعب.
وفي سياق متصل ببطولة كأس ملك إسبانيا، وفي حال نجاح برشلونة في تخطي عقبة ألباسيتي (من الدرجة الثانية) في الثالث من فبراير المقبل، فإن بيدري سيغيب أيضاً عن ذهاب نصف النهائي. الجدير بالذكر أن ألباسيتي كان قد فجر مفاجأة مدوية بإقصاء ريال مدريد بنتيجة 3-2 في الدور السابق، في أول اختبار للمدرب ألفارو أربيلوا الذي خلف شابي ألونسو، مما يجعل الطريق نحو اللقب يبدو أسهل نظرياً لبرشلونة، لكنه محفوف بالمخاطر في ظل الغيابات المؤثرة.


