الغطاء النباتي يحصد 3 شهادات آيزو في إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال

الغطاء النباتي يحصد 3 شهادات آيزو في إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال

ديسمبر 31, 2025
6 mins read
المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي يحصل على 3 شهادات آيزو (ISO) في استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر والطوارئ، معززاً جاهزيته لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

في خطوة تعكس التزاماً راسخاً بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز المؤسسي، أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عن حصوله على ثلاث شهادات اعتماد دولية ومحلية بارزة، شملت شهادة الاعتماد الدولي لنظام إدارة استمرارية الأعمال (ISO 22301)، بالإضافة إلى شهادتي اعتماد لتطبيق المعايير الاسترشادية في مجالي إدارة المخاطر (ISO 31000) وإدارة الطوارئ والأزمات (ISO 22361).

دلالات الإنجاز وأهمية المعايير المطبقة

يُعد حصول المركز على هذه المنظومة المتكاملة من الشهادات قفزة نوعية في بنيته الإدارية والتشغيلية. فشهادة (ISO 22301) لا تقتصر على كونها وثيقة اعتماد، بل هي برهان عملي على قدرة المركز على مواصلة تقديم خدماته الحيوية حتى في ظل الظروف الصعبة أو الانقطاعات غير المتوقعة. وبالتوازي، يعكس تطبيق معايير (ISO 31000) و(ISO 22361) نضجاً مؤسسياً في استشراف المخاطر قبل وقوعها، ووضع السيناريوهات الاستباقية للتعامل مع الأزمات البيئية أو التشغيلية بكفاءة عالية، مما يقلل من الهدر ويزيد من فاعلية الاستجابة.

التوافق مع رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء

يكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة عند وضعه في سياق الأهداف الوطنية الكبرى للمملكة العربية السعودية. فالمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي يلعب دوراً محورياً في تحقيق مستهدفات “مبادرة السعودية الخضراء” ورؤية المملكة 2030، التي تسعى لزراعة مليارات الأشجار ومكافحة التصحر. إن إدارة مشاريع بهذا الحجم الضخم تتطلب مؤسسة قوية تمتلك أنظمة حوكمة صارمة وقدرة عالية على الصمود أمام التحديات، وهو ما تؤكده هذه الشهادات الدولية التي تمنح الثقة للشركاء المحليين والدوليين في قدرة المركز على تنفيذ استراتيجياته طويلة المدى.

تعزيز الاستدامة البيئية عبر الحوكمة الفاعلة

أكد المركز أن هذه الخطوة تأتي ترسيخاً لمفاهيم الاستدامة الشاملة، حيث أن الحفاظ على البيئة لا يمكن أن يتم بمعزل عن وجود بيئة عمل إدارية مستقرة ومنظمة. ويساهم تطبيق هذه المعايير العالمية في رفع كفاءة إدارة الموارد الطبيعية، وضمان استمرارية مشاريع التشجير وحماية المتنزهات الوطنية، مما يعزز من مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال العمل المناخي والبيئي على المستويين الإقليمي والدولي.

ختاماً، يواصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي مساعيه الحثيثة لتطوير قدراته البشرية والتقنية، لضمان مستقبل بيئي مستدام للأجيال القادمة، متسلحاً بأفضل الممارسات العالمية في الإدارة والتشغيل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى