المغرب يهزم الكاميرون 2-0 ويتأهل لنصف نهائي أمم أفريقيا

المغرب يهزم الكاميرون 2-0 ويتأهل لنصف نهائي أمم أفريقيا

يناير 9, 2026
6 mins read
تأهل منتخب المغرب لنصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعد الفوز على الكاميرون 2-0 بهدفي إبراهيم دياز وإسماعيل صبياري في مباراة مثيرة بملعب مولاي عبدالله.

حجز المنتخب الوطني المغربي مقعداً مستحقاً في الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا، عقب تحقيقه فوزاً ثميناً ومستحقاً على نظيره الكاميروني بنتيجة هدفين دون رد، في القمة الكروية التي احتضنتها أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وشهدت المباراة سيطرة تكتيكية واضحة لكتيبة "أسود الأطلس"، الذين نجحوا في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتقديم أداء يليق بسمعة الكرة المغربية.

تفاصيل المباراة والسيطرة المغربية

بدأ اللقاء بنسق هجومي مرتفع وضغط مبكر من الجانب المغربي، حيث أظهر اللاعبون رغبة واضحة في حسم الأمور مبكراً وتجنب مفاجآت المنتخب الكاميروني المعروف بلقب "الأسود غير المروضة". وأثمر هذا الضغط عن هدف التقدم الذي حمل توقيع النجم إبراهيم دياز، الذي استغل تمريرة رأسية متقنة من المهاجم أيوب الكعبي، ليتابعها دياز بتصويبة مركزة سكنت الشباك، معلنة عن أولى أفراح الجماهير المغربية.

ورغم المحاولات الكاميرونية للعودة في النتيجة، إلا أن التنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب المغربي حال دون وصولهم للمرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف نظيف. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي نهجه المتوازن، قبل أن يوجه الضربة القاضية للخصم بتسجيل الهدف الثاني عن طريق الموهبة الشابة إسماعيل صبياري، ليؤكد تفوق المغرب وينهي اللقاء بثنائية نظيفة.

أهمية الفوز والسياق التاريخي

يكتسب هذا الفوز أهمية بالغة تتجاوز مجرد العبور للدور القادم، حيث يعتبر الانتصار على الكاميرون خطوة هامة في مسار تأكيد الزعامة القارية للمنتخب المغربي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم بقطر. لطالما شكل المنتخب الكاميروني عقدة تاريخية للمغرب في العديد من المناسبات السابقة، وبالتالي فإن هذا الانتصار يمثل كسراً للحواجز النفسية وتأكيداً على تطور العقلية الانتصارية لأسود الأطلس.

التأثير المتوقع والطموح القاري

يأتي هذا التأهل ليعزز من مكانة المغرب كمرشح أول للظفر باللقب القاري، وهو الحلم الذي يراود الجماهير المغربية منذ عقود. كما أن تألق الأسماء المحترفة مثل إبراهيم دياز وإسماعيل صبياري يعكس نجاح استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب المواهب ودمجها مع العناصر المحلية والخبرات الدولية. هذا الفوز يرسل رسالة قوية لباقي المنافسين في البطولة بأن المغرب عازم على إبقاء الكأس في الرباط، مما يرفع من سقف التوقعات ويزيد من الحماس الجماهيري في الأدوار المقبلة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى