ميروسلاف كوبيك مدرباً لمنتخب التشيك: تفاصيل العقد ومسار الملحق

ميروسلاف كوبيك مدرباً لمنتخب التشيك: تفاصيل العقد ومسار الملحق

ديسمبر 19, 2025
7 mins read
الاتحاد التشيكي يعين ميروسلاف كوبيك مدرباً للمنتخب خلفاً لإيفان هاشيك. تعرف على تفاصيل العقد، مواجهات الملحق ضد إيرلندا، وتصريحات بافيل ندفيد حول التأهل.

أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم، يوم الجمعة، عن تعيين المخضرم ميروسلاف كوبيك مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني، بعقد يمتد لعامين ونصف العام. وتأتي هذه الخطوة الحاسمة بهدف قيادة الفريق في ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في آذار/مارس المقبل، في محاولة لتصحيح المسار واستعادة هيبة الكرة التشيكية.

مهمة إنقاذ بعد كبوة التصفيات

يأتي تعيين كوبيك (74 عاماً) خلفاً للمدرب السابق إيفان هاشيك، الذي تمت إقالته في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عقب تعرض المنتخب لهزيمة صادمة ومذلة على أرضه أمام منتخب جزر فارو بنتيجة 1-2. تلك الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وأدت إلى تراجع المنتخب التشيكي للمركز الثاني في المجموعة الثانية عشرة، بفارق ست نقاط كاملة خلف كرواتيا المتصدرة، مما اضطره لخوض غمار الملحق الأوروبي الصعب.

مسار شائك نحو كأس العالم 2026

تنتظر المدرب الجديد مهمة لا تقبل القسمة على اثنين؛ حيث يستضيف المنتخب التشيكي نظيره الإيرلندي في العاصمة براغ يوم 26 آذار/مارس. وفي حال نجاح كوبيك في تجاوز هذه العقبة، سيكون على موعد مع مباراة فاصلة وحاسمة في براغ أيضاً يوم 31 آذار/مارس، ضد الفائز من مواجهة الدنمارك ومقدونيا الشمالية. الجدير بالذكر أن القرعة قد وضعت الفائز من هذا المسار في المجموعة الأولى بنهائيات كأس العالم، إلى جانب منتخبات المكسيك، جنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية، مما يرفع من سقف التحدي والطموح.

خبرة كوبيك ودعم الأسطورة ندفيد

على الرغم من تقدمه في العمر، يمتلك كوبيك سجلاً تدريبياً حافلاً، خاصة مع أندية الدوري التشيكي الممتاز. وكانت آخر محطاته مع فيكتوريا بلزن، حيث قادهم لربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) في 2024 وثمن نهائي الدوري الأوروبي، مما يثبت قدرته على إدارة المباريات القارية الكبرى. وقد صرح كوبيك بتفاؤل قائلاً: “سنفعل كل ما بوسعنا لحجز بطاقة التأهل… أسميها لعبة الحظ، لكنني متفائل وأعتقد أننا سننجح”.

من جانبه، أكد بافيل ندفيد، أسطورة يوفنتوس والمدير العام الحالي للمنتخب، أن كوبيك كان الخيار الأول بلا منازع، مشيداً بنجاحاته الأوروبية الأخيرة ومؤكداً أنه يلبي كافة المعايير المطلوبة للمرحلة الحالية.

عقدة كأس العالم التاريخية

يواجه المنتخب التشيكي تحدياً تاريخياً يتمثل في فك عقدة الغياب عن المونديال. فمنذ استقلال تشيكيا وتقسيم تشيكوسلوفاكيا عام 1993، كان الحضور التشيكي قوياً ودائماً في بطولات كأس الأمم الأوروبية (اليورو)، حيث وصلوا للنهائي عام 1996 ونصف النهائي في 2004. ومع ذلك، عانى الفريق بشدة على مستوى كأس العالم، حيث لم يتأهل للنهائيات سوى مرة واحدة يتيمة في نسخة 2006 بألمانيا، وخرج حينها من دور المجموعات. لذا، فإن وصول كوبيك يحمل في طياته آمال أمة كاملة تتوق لرؤية علم بلادها يرفرف مجدداً في المحفل العالمي.

أذهب إلىالأعلى