جاهزية مالكوم لمباراة الهلال والشارقة في أبطال آسيا

جاهزية مالكوم لمباراة الهلال والشارقة في أبطال آسيا

ديسمبر 20, 2025
6 mins read
تأكدت جاهزية البرازيلي مالكوم للمشاركة مع الهلال ضد الشارقة في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد تعافيه من وعكة صحية، ليعزز صدارة الزعيم للمجموعة.

تنفس الجهاز الفني لنادي الهلال السعودي، بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس، الصعداء بعد أن انتظم المحترف البرازيلي مالكوم في الحصة التدريبية الجماعية للفريق، مساء اليوم السبت، معلناً جاهزيته التامة لخوض المواجهة المرتقبة أمام الشارقة الإماراتي.

وكانت الشكوك قد حامت حول مشاركة النجم البرازيلي بعد أن أعلن النادي العاصمي غيابه عن تدريبات يوم أمس الجمعة إثر تعرضه لنزلة معوية مفاجئة، إلا أن اللاعب أبدى حماسة كبيرة وجاهزية بدنية عالية خلال مران اليوم، مما يجعله ورقة رابحة متاحة في يد المدرب للمباراة القادمة.

موعد المباراة وترتيب الفريقين

ويستعد الزعيم الآسيوي للحلول ضيفاً ثقيلاً على نظيره الشارقة الإماراتي، في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الإثنين المقبل، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة من مرحلة المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. ويدخل الهلال اللقاء وهو يتربع على عرش صدارة مجموعته بالعلامة الكاملة برصيد (15) نقطة، بينما يسعى فريق الشارقة، الذي يحتل المركز السابع برصيد (7) نقاط، لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في التأهل للأدوار الإقصائية.

أرقام مالكوم وتأثيره الفني

ويعد مالكوم أحد الركائز الأساسية في تشكيلة “الأزرق”، حيث شارك مع الهلال خلال الموسم الجاري في (11) مباراة، ساهم خلالها بـ (8) أهداف (سجل 4 وصنع 4) خلال (909) دقيقة لعب. وتعتبر عودته دفعة معنوية وفنية هائلة للفريق، نظراً لقدرته الفائقة على الربط بين خطي الوسط والهجوم وخلق الحلول الفردية في المباريات المغلقة.

سياق المنافسة وأهمية اللقاء

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة تتجاوز مجرد النقاط الثلاث؛ فالهلال يسعى لتأكيد هيمنته القارية في النسخة الجديدة من البطولة “للنخبة”، ومواصلة سلسلة انتصاراته المتتالية التي تعكس الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي. تاريخياً، يعتبر الهلال النادي الأكثر تتويجاً بالألقاب الآسيوية، مما يضع عليه ضغطاً دائماً للظهور بمظهر البطل في كل مواجهة، سواء كانت داخل الديار أو خارجها.

على الصعيد الإقليمي، تحظى مواجهات الأندية السعودية والإماراتية بمتابعة جماهيرية واسعة وتنافسية عالية. وبالنسبة لفريق الشارقة، فإن استضافة الهلال تمثل تحدياً كبيراً وفرصة لإثبات الذات أمام أحد أقوى فرق القارة، حيث أن الفوز أو التعادل قد يكون حاسماً في صراع البقاء ضمن الثمانية الكبار المؤهلين للدور القادم، خاصة في ظل تقارب النقاط بين أندية الوسط في المجموعة.

أذهب إلىالأعلى