ماجد الجمعان ينتقد بيان النصر: ضعف إداري وتفريط بالحقوق

ماجد الجمعان ينتقد بيان النصر: ضعف إداري وتفريط بالحقوق

يناير 19, 2026
7 mins read
ماجد الجمعان يهاجم إدارة النصر بسبب ضعف البيان الأخير، منتقداً غياب الدفاع عن حقوق النادي واللاعبين أمام تجاوزات الأندية والإعلام والأخطاء التحكيمية.

شنّ ماجد الجمعان، المدير التنفيذي السابق لنادي النصر السعودي، هجومًا لاذعًا وانتقادات غير مسبوقة لإدارة النادي الحالية، وذلك تعقيبًا على البيان الإعلامي الأخير الذي أصدره المركز الإعلامي للنادي. واعتبر الجمعان أن لغة البيان جاءت مخيبة لآمال الجماهير النصراوية، حيث اتسمت بالضبابية والضعف، وافتقرت إلى الحزم اللازم في الدفاع عن مكتسبات وحقوق النادي الملقب بـ “العالمي”.

غياب الشفافية والدفاع عن المكتسبات

وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أبدى الجمعان استغرابه الشديد من المستوى الركيك للبيان، متسائلًا عن الدوافع وراء عدم الرد بشكل مباشر وصريح على الاتهامات الخطيرة التي وجهها الغريم التقليدي “نادي الهلال” للنصر. كما انتقد بشدة تخلي الإدارة عن حماية مدرب الفريق واللاعبين، وتحديدًا اللاعب “نواف”، الذي يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة وتجريح شخصي يومي عبر أحد البرامج الرياضية، بأسلوب وصفه بـ “المشخصن والمخجل”، في وقت يمثل فيه اللاعب المنتخب الوطني، مما يستوجب دعمًا مؤسسيًا أكبر.

سياق الأزمة وتكالب الأندية

وفي سياق توسيع دائرة النقد، أشار الجمعان إلى ظاهرة لافتة في المشهد الرياضي السعودي مؤخرًا، تتمثل في جرأة الأندية المنافسة على النصر بشكل جماعي. فقد تطرق إلى تصريحات مدرب نادي الخليج حول صفقات النصر، وبيان نادي الشباب، وهجوم مدربه في المؤتمر الصحفي، وصولًا إلى سابقة تاريخية تمثلت في إصدار نادي ضمك بيانًا تحفيزيًا للجماهير خصيصًا قبل مواجهة النصر. ويرى مراقبون أن هذا التكالب يعكس شعورًا لدى المنافسين بضعف الجدار الإداري للنصر، مما جعل النادي هدفًا سهلًا للتصريحات المستفزة، وهو ما حذر منه الجمعان بقوله إن “أسهل شيء أصبح اليوم هو التطاول على النصر”.

أهمية الحزم الإداري في كرة القدم الحديثة

تأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه الكرة السعودية تحولات كبرى وتنافسية شرسة تتطلب إدارات أندية تتمتع بقوة الشخصية والقدرة على المواجهة القانونية والإعلامية. وأكد الجمعان أن البيان أغفل الحديث عن الأخطاء التحكيمية “الظالمة” التي أثرت على مسيرة الفريق، متسائلًا عن جدوى استخدام التلميحات بدلًا من الحقائق الدامغة. وشدد على أن الصمت أو الردود الباهتة لا تخدم الكيان، بل قد تدفع اللاعبين والمدربين للبحث عن حقوقهم بشكل فردي بعيدًا عن مظلة النادي، وهو مؤشر خطير على خلل في المنظومة الإدارية.

واختتم الجمعان حديثه برسالة شديدة اللهجة إلى صناع القرار في النادي، مؤكدًا أن نادي النصر بجمهوريته العريضة وتاريخه المرصع بالذهب يستحق إدارة أقوى، قائلًا: “نادينا كبير ويستحق أفضل من هذا الضعف الإداري”، مطالبًا بتصحيح المسار لحفظ هيبة الكيان.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى