الكويت تؤكد: أمن السعودية والخليج كلٌ لا يتجزأ ودعم لاستقرار اليمن

الكويت تؤكد: أمن السعودية والخليج كلٌ لا يتجزأ ودعم لاستقرار اليمن

December 31, 2025
7 mins read
الكويت تجدد دعمها للشرعية اليمنية وتؤكد أن أمن السعودية ركيزة للأمن الوطني الخليجي، مشيدة بالدور السعودي والإماراتي في تعزيز استقرار المنطقة والسلام.

أكدت دولة الكويت متابعتها الحثيثة والمستمرة لمجمل التطورات والأحداث الجارية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مجددة موقفها الثابت والراسخ في دعم الحكومة اليمنية الشرعية. وجاء هذا التأكيد عبر بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، شددت فيه على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وسيادته، وحماية مصالح الشعب اليمني الشقيق بما يكفل تحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.

وحدة المصير والأمن المشترك

وفي سياق التشديد على الترابط الأمني الوثيق بين دول المنطقة، أوضح البيان أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يُعدان كلاً لا يتجزأ وركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني الخليجي. ويأتي هذا الموقف انطلاقاً من أواصر الأخوة العميقة، وروابط الدم والتاريخ والمصير المشترك التي تجمع دول المجلس، وتفعيلاً لمفاهيم الدفاع المشترك التي تنص على أن أي تهديد يمس إحدى الدول الأعضاء يعتبر تهديداً للمنظومة الخليجية برمتها.

الأبعاد الاستراتيجية لاستقرار اليمن

ويكتسب هذا الموقف الكويتي أهمية خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، حيث يُنظر إلى استقرار اليمن باعتباره مفتاحاً لأمن الجزيرة العربية والممرات المائية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب. وتدرك الدبلوماسية الكويتية والخليجية أن استمرار الفراغ الأمني أو التوترات في اليمن ينعكس سلباً على الإقليم بأسره، مما يستدعي تكاتف الجهود لدعم الحلول السياسية التي تضمن إنهاء الصراع وفق المرجعيات الدولية المتفق عليها.

إشادة بالدور السعودي والإماراتي

كما أشاد البيان الكويتي بالنهج المسؤول والحكيم الذي تنتهجه كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مثمناً حرصهما الدائم على تحقيق الاستقرار في المنطقة. وأكدت الكويت أن جهود الرياض وأبوظبي تعزز مبادئ حسن الجوار، وتجسد الالتزام الفعلي بقيم ومبادئ مجلس التعاون الخليجي، التي تمثل حجر الزاوية في تفعيل العمل الخليجي المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية برؤية موحدة.

الدبلوماسية الكويتية ودعم السلام

واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن دولة الكويت ستظل ملتزمة بدورها الفاعل والداعم لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ لغة الحوار والسلام. وجددت الدعوة إلى الاعتماد على الحلول الدبلوماسية بوصفها السبيل الأمثل والوحيد لتحقيق الأمن المستدام، مؤكدة استمرارها في العمل بما يخدم مصالح الشعوب الشقيقة ويرسخ مبادئ التعاون البناء في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

Leave a comment

Your email address will not be published.

Go up