مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم تعليم 23 ألف طالب في تشاد

مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم تعليم 23 ألف طالب في تشاد

يناير 11, 2026
7 mins read
وقع مركز الملك سلمان للإغاثة اتفاقية لدعم التعليم في تشاد، تشمل توفير مستلزمات مدرسية لـ 23 ألف طالب في مناطق النزوح، تعزيزاً للدور الإنساني السعودي.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للمملكة العربية السعودية حول العالم، وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، تهدف إلى دعم وتعزيز قطاع التعليم في جمهورية تشاد، مستهدفة الفئات الأكثر احتياجاً والنازحين في مناطق متعددة من البلاد.

تفاصيل الاتفاقية والمناطق المستهدفة

وقع الاتفاقية في مقر المركز بالرياض، مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج، المهندس أحمد بن علي البيز. وبموجب هذه الشراكة، سيتم تقديم حزمة متكاملة من الدعم اللوجستي والتعليمي تشمل توفير الزي المدرسي، والحقائب المدرسية المجهزة، بالإضافة إلى تأمين المقاعد الدراسية لضمان بيئة تعليمية ملائمة. ويستفيد من هذا المشروع الحيوي نحو 23.000 طالب وطالبة موزعين على عدة مناطق حيوية تشمل: بحيرة تشاد، العاصمة أنجمينا، حجر لميس، البطحاء، كانم، مايو كيبي الشرقية، ولوغون الغربية.

سياق الأزمة الإنسانية في حوض بحيرة تشاد

تأتي هذه المبادرة في توقيت بالغ الأهمية، حيث تعاني منطقة حوض بحيرة تشاد من تحديات أمنية وإنسانية معقدة نتيجة الاضطرابات التي تسببت فيها الجماعات المسلحة في المنطقة لسنوات، مما أدى إلى موجات نزوح كبيرة أثرت بشكل مباشر على البنية التحتية للتعليم. وتشير التقارير الأممية إلى أن التعليم هو أحد أكثر القطاعات تضرراً في مناطق النزاع، حيث يضطر آلاف الأطفال لترك مقاعد الدراسة بسبب الفقر أو النزوح القسري، مما يجعل التدخل السعودي عبر مركز الملك سلمان للإغاثة طوق نجاة لمستقبل هؤلاء الأطفال.

الدور الريادي للمملكة في دعم التعليم عالمياً

لا تقتصر جهود المملكة العربية السعودية على الإغاثة الغذائية والطبية فحسب، بل تولي اهتماماً خاصاً بقطاع التعليم ضمن أهداف التنمية المستدامة. ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة ذراعاً إنسانياً قوياً يساهم في الحد من الأمية ومحاربة التطرف من خلال نشر العلم والمعرفة في المجتمعات الهشة. إن الاستثمار في التعليم داخل مخيمات النزوح والمناطق الفقيرة يعد استثماراً في الاستقرار الإقليمي، حيث يحمي الأطفال من الانخراط في الجماعات المتطرفة أو عصابات الجريمة المنظمة.

تعزيز العلاقات السعودية التشادية

تندرج هذه الجهود ضمن سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة لتحسين البيئة التعليمية وتعزيز فرص التعلم للتلاميذ في المناطق الأكثر هشاشة حول العالم. كما تعكس هذه الاتفاقية عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تشاد، وحرص القيادة السعودية على الوقوف بجانب الشعب التشادي الشقيق في مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية، بما يضمن بناء جيل قادر على المساهمة في نهضة بلاده.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى