مركز الملك سلمان يوزع كسوة الشتاء في إدلب ضمن مشروع كنف

مركز الملك سلمان يوزع كسوة الشتاء في إدلب ضمن مشروع كنف

يناير 14, 2026
6 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 315 قسيمة شرائية لكسوة الشتاء في إدلب السورية ضمن مشروع "كنف 2026" لدعم النازحين ومواجهة موجة البرد القارس.

واصلت المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الحثيثة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في المناطق المتضررة حول العالم. وفي أحدث مبادراته، قام المركز بتوزيع 315 قسيمة شرائية مخصصة لشراء كسوة الشتاء في مركز "خربة الجوز" التابع لمحافظة إدلب في الجمهورية العربية السورية.

وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع توزيع الكسوة الشتوية (كنف) لعام 2026، حيث استفاد من هذا التوزيع 315 فرداً من الأسر النازحة التي تقطن المخيمات في تلك المنطقة، مما يتيح لهم اختيار الملابس الشتوية المناسبة لاحتياجاتهم الشخصية والعائلية عبر القسائم الشرائية، وهو أسلوب يحفظ كرامة المستفيدين ويمنحهم حرية الاختيار.

معاناة الشتاء في الشمال السوري

يكتسب هذا الدعم أهمية قصوى بالنظر إلى السياق الجغرافي والمناخي الصعب الذي يعيشه النازحون في محافظة إدلب وشمال غرب سوريا. فمع حلول فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تصل أحياناً إلى ما دون الصفر المئوي، مما يفاقم معاناة الآلاف الذين يعيشون في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات العزل الحراري أو التدفئة. وتعد هذه المبادرة خطوة استباقية حيوية لحماية الأطفال والنساء وكبار السن من الأمراض المرتبطة بالبرد القارس.

مشروع "كنف" وأهدافه الإنسانية

يعد مشروع "كنف" واحداً من المشاريع النوعية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث يهدف إلى سد الفجوة الكبيرة في الاحتياجات الشتوية للأسر اللاجئة والنازحة. ولا يقتصر المشروع على توزيع الملابس فحسب، بل يمثل رسالة تضامن إنسانية تسعى لتوفير الدفء والأمان للأسر التي فقدت مأواها وممتلكاتها جراء الأزمات المستمرة.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإغاثي

تأتي هذه الجهود امتداداً للتاريخ الطويل للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني، حيث تضع المملكة ملف إغاثة الشعب السوري الشقيق ضمن أولوياتها. ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة وفق آليات احترافية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في المناطق الصعبة، مؤكداً بذلك التزام المملكة الأخلاقي والإنساني تجاه الشعوب المتضررة، وسعيها الدائم للتخفيف من وطأة الكوارث والأزمات الإنسانية في المنطقة والعالم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى