مركز الملك سلمان يوزع ملابس شتوية في مستشفيات غزة

مركز الملك سلمان يوزع ملابس شتوية في مستشفيات غزة

يناير 23, 2026
6 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع ملابس شتوية على المرضى والطواقم الطبية في غزة ضمن الحملة الشعبية السعودية، دعماً للقطاع الصحي في مواجهة الشتاء.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة في قطاع غزة. وشهد يوم أمس توزيع كميات كبيرة من الملابس الشتوية التي استهدفت بشكل خاص الأطفال المرضى والطواقم الطبية العاملة في المستشفيات والمراكز الصحية الموزعة بين شمال وجنوب القطاع، وذلك بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث كشريك منفذ على الأرض.

الحملة الشعبية السعودية: جسر من العطاء

تأتي هذه المبادرة كجزء لا يتجزأ من الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وقد نجحت هذه الحملة منذ انطلاقها عبر منصة "ساهم" في جمع تبرعات شعبية ضخمة، وسيرت المملكة من خلالها جسراً جوياً وبحرياً شمل مئات الطائرات والشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، والطبية، والإيوائية، للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في القطاع.

أهمية التوقيت: شتاء قارس وظروف صحية معقدة

يكتسب هذا التوزيع أهمية مضاعفة نظراً للتوقيت الحرج الذي يمر به قطاع غزة، حيث يتزامن مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، في ظل نقص حاد في وسائل التدفئة والكهرباء والوقود. ويعاني المرضى، وخاصة الأطفال، من ضعف المناعة الذي يفاقمه البرد القارس، مما يجعل توفير الملابس الشتوية ضرورة صحية وليست مجرد رفاهية. كما أن استهداف الطواقم الطبية بهذه المساعدات يحمل رسالة تضامن مع الجيش الأبيض الذي يواصل العمل ليل نهار تحت ضغط هائل وفي ظروف ميدانية بالغة الخطورة وشح في الموارد.

ردود فعل المستفيدين والدور التاريخي للمملكة

وقد عبر المستفيدون من المرضى والكوادر الطبية عن عميق شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن هذه اللفتة الإنسانية من مركز الملك سلمان للإغاثة بثت الدفء في أجسادهم والأمل في نفوسهم، وشعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المحنة.

ويعد هذا الدعم امتداداً تاريخياً لمواقف المملكة العربية السعودية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، حيث تعتبر المملكة من أكبر الدول المانحة لفلسطين على مر العقود، سواء عبر الدعم المباشر أو من خلال المنظمات الدولية مثل الأونروا، مؤكدة بذلك التزامها الأخلاقي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى