مركز الملك سلمان يغيث حضرموت بسلال غذائية وكسوة شتوية

مركز الملك سلمان يغيث حضرموت بسلال غذائية وكسوة شتوية

يناير 7, 2026
7 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 13,600 سلة غذائية ويدشن مشروع الكسوة الشتوية في حضرموت لدعم 95 ألف مستفيد ضمن جهود المملكة الإنسانية في اليمن.

واصلت المملكة العربية السعودية، ممثلة في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الحثيثة لدعم الشعب اليمني الشقيق، حيث نفذ المركز اليوم حملة إغاثية واسعة النطاق في محافظة حضرموت، شملت توزيع مساعدات غذائية وكسوة شتوية للأسر الأكثر احتياجاً في مناطق الوادي والصحراء.

تفاصيل التدخل الغذائي الطارئ

في إطار مشروع التدخلات الغذائية الطارئة الذي يغطي مختلف المحافظات اليمنية، قام المركز بتوزيع 13,600 سلة غذائية. وقد استهدفت هذه المساعدات الأسر المتضررة في عدد من مديريات وادي وصحراء حضرموت، حيث سيستفيد من هذه القوافل الغذائية نحو 95,200 فرد بشكل مباشر. ويهدف هذا المشروع إلى تأمين الاحتياجات الأساسية من الغذاء للأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، مما يسهم في استقرار الوضع المعيشي لهذه الفئات.

مشروع “كنف” للكسوة الشتوية

بالتزامن مع التوزيع الغذائي، دشّن المركز مشروع توزيع الكسوة الشتوية تحت شعار “كنف” في المناطق الصحراوية بوادي حضرموت. ويستهدف المشروع توزيع 2,085 حقيبة كسوة شتوية مخصصة للأسر الأشد فقراً واحتياجاً. يأتي هذا التحرك الاستباقي بهدف حماية الأهالي، وخاصة الأطفال وكبار السن، من موجات البرد القارس التي تشهدها المناطق الصحراوية المفتوحة خلال فصل الشتاء، مما يخفف من الأعباء الصحية والمادية على كاهل هذه الأسر.

السياق الإنساني وأهمية التوقيت

تكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى نظراً للظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن، حيث تشير التقارير الأممية إلى استمرار الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. وتُعد محافظة حضرموت، بمديرياتها المترامية الأطراف، واحدة من المناطق التي تستقبل أعداداً كبيرة من النازحين بالإضافة إلى المجتمع المضيف، مما يشكل ضغطاً على الموارد المحلية. ويأتي تدخل مركز الملك سلمان ليسد فجوة كبيرة في الاحتياجات الأساسية، خاصة في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

تأتي هذه المبادرات امتداداً للتاريخ الطويل من الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، والذي لا يقتصر على الإغاثة العاجلة فحسب، بل يمتد ليشمل مشاريع تنموية وصحية وتعليمية. ويعكس هذا التحرك التزام المملكة الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته، وتخفيف معاناته الإنسانية جراء الأزمة الراهنة. ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة اليوم واحداً من أهم الفاعلين الدوليين في المشهد اليمني، حيث تتميز عملياته بالاستجابة السريعة والوصول إلى الفئات الأكثر تضرراً وفق معايير إنسانية دقيقة وشفافة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى