مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في بربر بالسودان

مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية في بربر بالسودان

يناير 12, 2026
7 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 700 سلة غذائية في بربر بالسودان مستهدفاً 4550 مستفيداً، ضمن جسر جوي وبحري سعودي تجاوزت قيمته 125 مليون دولار لدعم الشعب السوداني.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب السوداني الشقيق، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية العاجلة، حيث قام المركز بتوزيع 700 سلة غذائية استهدفت الأسر الأكثر احتياجًا والنازحة في محلية بربر التابعة لولاية نهر النيل في جمهورية السودان.

تفاصيل المساعدات والمستفيدين

تأتي هذه المساعدات ضمن مشروع "مدد السودان"، وقد نجحت القافلة في الوصول إلى الفئات المستحقة، حيث استفاد من عملية التوزيع هذه 4.550 فردًا من الأسر التي تعاني من ظروف معيشية صعبة جراء الأوضاع الراهنة. ويهدف هذا التدخل السريع إلى توفير الأمن الغذائي وسد الفجوة الغذائية التي تواجهها آلاف الأسر النازحة التي لجأت إلى ولاية نهر النيل بحثًا عن الأمان.

الجسر الجوي والبحري السعودي: أرقام وحقائق

لا تعد هذه المساعدات حدثًا معزولًا، بل هي حلقة في سلسلة طويلة من العطاء السعودي. فمنذ اندلاع الأزمة الإنسانية في السودان، وجهت القيادة السعودية بتسيير جسر جوي وآخر بحري لنقل المساعدات العاجلة. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى وصول:

  • 13 طائرة إغاثية محملة بمختلف أنواع الدعم.
  • 60 باخرة نقلت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والإيوائية والطبية.

وقد شملت هذه المساعدات قطاعات حيوية متعددة، تضمنت الغذاء، الإيواء، الصحة، الإصحاح البيئي، والدعم المجتمعي، بالإضافة إلى دعم العمليات الإنسانية والبرامج التطوعية الميدانية.

حجم الدعم المالي والاتفاقيات الدولية

تجاوزت القيمة الإجمالية للمساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان للإغاثة" للشعب السوداني حاجز 125 مليونًا و566 ألف دولار أمريكي. ولم يكتفِ المركز بالتنفيذ المباشر، بل قام بتوقيع العديد من الاتفاقيات المشتركة مع منظمات أممية ودولية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها في مختلف الولايات السودانية، مما يعكس التزام المملكة بالمعايير الدولية في العمل الإنساني.

سياق الأزمة وأهمية ولاية نهر النيل

تكتسب هذه المساعدات أهمية استراتيجية خاصة نظرًا لموقع "ولاية نهر النيل" التي أصبحت وجهة رئيسية للنازحين الفارين من مناطق النزاع في الخرطوم وغيرها. ويشكل الضغط السكاني المتزايد على هذه الولايات الآمنة تحديًا كبيرًا في توفير الموارد الأساسية، مما يجعل تدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة ركيزة أساسية في دعم استقرار المجتمعات المضيفة وتخفيف معاناة النازحين.

ويجسد هذا الدعم المستمر عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان، ويؤكد دور المملكة الريادي في الاستجابة للأزمات الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي، سعيًا منها لتخفيف وطأة الكارثة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوداني الشقيق.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى