مركز الملك سلمان يوزع 560 بطانية للنازحين في حلب

مركز الملك سلمان يوزع 560 بطانية للنازحين في حلب

January 16, 2026
7 mins read
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 560 بطانية على 280 أسرة نازحة في حلب ضمن المساعدات السعودية الشتوية لدعم الشعب السوري وتخفيف معاناة الشتاء.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعوب المتضررة حول العالم، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ برامجه الإغاثية في الداخل السوري. حيث قام المركز بتوزيع 560 بطانية شتوية على الأسر النازحة في محافظة حلب، مستهدفاً بذلك 280 أسرة تعيش ظروفاً استثنائية صعبة، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الإيوائية والغذائية للشعب السوري الشقيق.

وتأتي هذه الخطوة استجابةً للحاجة الماسة التي تفرضها الظروف المناخية القاسية في مناطق الشمال السوري، حيث يعاني النازحون من انخفاض حاد في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء. وتعد هذه المساعدات جزءاً من حزمة واسعة من المشاريع التي يمولها وينفذها المركز لتأمين الدفء والحماية للفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن الذين يفتقرون إلى وسائل التدفئة الأساسية في مخيمات النزوح وأماكن السكن المؤقت.

سياق الأزمة الإنسانية في حلب

تكتسب هذه المساعدات أهمية مضاعفة بالنظر إلى السياق العام الذي تعيشه محافظة حلب ومحيطها. فقد أدت سنوات النزاع الطويلة، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية التي ضربت المنطقة مؤخراً، إلى تدمير البنية التحتية وتشريد مئات الآلاف من العائلات. ويواجه النازحون في هذه المناطق تحديات جمة تتعلق بنقص الوقود، وغلاء أسعار مواد التدفئة، وضعف العزل الحراري في الخيام والمساكن العشوائية، مما يجعل من البطانيات والكسوة الشتوية خط الدفاع الأول ضد الأمراض المرتبطة بالبرد.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإغاثي

يعكس هذا التحرك السريع من مركز الملك سلمان للإغاثة الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني الدولي. فمنذ تأسيسه، عمل المركز كذراع إنساني للمملكة، مقدماً المساعدات دون تمييز، وواضعاً نصب عينيه تخفيف المعاناة البشرية أينما وجدت. وتندرج مساعدات حلب ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الإنساني في المناطق المتضررة، حيث لا تقتصر المساعدات على المواد العينية فقط، بل تشمل قطاعات الصحة، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي.

الأثر المتوقع للمساعدات

من المتوقع أن يسهم توزيع هذه البطانيات في التخفيف من وطأة الشتاء على الـ 280 أسرة المستفيدة، مما يعزز قدرتهم على الصمود والتكيف مع بيئة النزوح القاسية. كما أن استمرار تدفق المساعدات السعودية يرسل رسالة تضامن قوية من الشعب السعودي إلى أشقائهم في سوريا، مؤكداً على عمق الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع الشعبين. ويواصل المركز متابعة احتياجات النازحين بشكل دوري لضمان وصول المساعدات لمستحقيها وفق أعلى معايير الشفافية والموثوقية الدولية.

Leave a comment

Your email address will not be published.

Go up