أعلنت لجنة التحكيم النهائي في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة، اليوم الخميس، عن أسماء الفائزين في منافسات اليوم الثاني والثلاثين، والتي خصصت لفئة "الفحل المنتج" لألوان "الحمر والصفر"، وذلك بعد استعراض المنقيات المشاركة أمام اللجنة في الصياهد الجنوبية.
نتائج فئة الحمر
شهدت منافسات لون "الحمر" تنافساً قوياً بين الملاك، وجاءت النتائج النهائية كالتالي:
- المركز الأول: الأمير سلطان بن سعود بن محمد.
- المركز الثاني: علي مشهور حسن القحطاني.
- المركز الثالث: سعود عبدالله مشعاب المطيري.
- المركز الرابع: فارس فواز قنين الحربي.
- المركز الخامس: محمد مسيفر مفلح السواط.
نتائج فئة الصفر
وفي منافسات لون "الصفر"، جاءت قائمة الفائزين على النحو التالي:
- المركز الأول: جزاء عبيد بجاد العتيبي.
- المركز الثاني: منصور ناصر مرزوق العتيبي.
- المركز الثالث: غازي بن صالح بن فلاح العتيبي.
مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.. إرث حضاري وعمق تاريخي
يُعد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل أكبر حدث عالمي متخصص في الإبل، ويقام في "الصياهد الجنوبية" شمال شرق العاصمة الرياض. وتأتي أهمية هذا المهرجان انطلاقاً من حرص المملكة العربية السعودية على تأصيل الموروث الشعبي، وتعزيز الهوية الوطنية، حيث تشكل الإبل جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الجزيرة العربية وثقافتها. وقد تحول المهرجان عبر نسخه المتتالية إلى وجهة سياحية وثقافية واقتصادية كبرى، تجذب المهتمين والمشاركين من دول الخليج ومختلف أنحاء العالم.
أهمية شوط الفحل المنتج
يكتسب شوط "الفحل المنتج" أهمية خاصة لدى ملاك الإبل والمستثمرين في هذا القطاع، حيث يُعتبر المعيار الحقيقي لقياس جودة الإنتاج والسلالات. لا تعتمد المنافسة في هذا الشوط على جمال الفردية فحسب، بل تركز على القدرة الجينية للفحل في إنتاج سلالات نادرة ومتميزة تحمل مواصفات الجمال القياسية. ويساهم هذا الشوط بشكل مباشر في رفع القيمة السوقية للإبل، وتحسين السلالات، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي المرتبط بقطاع الإبل.
استمرار المنافسات والفعاليات
تستمر فعاليات المهرجان يوم غدٍ الجمعة، حيث تترقب الجماهير إعلان نتائج "الفحل المنتج" لفئتي "الوضح والشقح"، بالإضافة إلى شوط الرؤية التمهيدي للوضح والشعل. وفي سياق متصل، شهدت بوابة "ريمات" اليوم الخميس إغلاق دخول المنقيات المشاركة في شوط ولي العهد لفئة "الوضح"، مما ينبئ بمنافسات حامية الوطيس في الأيام المقبلة، تعكس حجم الاستعدادات الكبيرة التي قام بها المشاركون للظفر بجوائز المهرجان الأغلى عالمياً.


