كارينيو مع الرياض: 4 هزائم وأرقام كارثية في دوري روشن

كارينيو مع الرياض: 4 هزائم وأرقام كارثية في دوري روشن

يناير 5, 2026
8 mins read
يواصل خوسيه دانيال كارينيو مسلسل الهزائم مع نادي الرياض في دوري روشن بتلقيه 4 خسائر متتالية. تعرف على تفاصيل الأزمة الدفاعية وموقف الفريق من الهبوط.

يواجه المدرب الأوروجوياني المخضرم، خوسيه دانيال كارينيو، فترة عصيبة للغاية مع نادي الرياض، حيث فشل في تحقيق أي نقطة منذ توليه القيادة الفنية للفريق، مما يضع مستقبل النادي في مسابقة دوري روشن للمحترفين على المحك. وتأتي هذه النتائج السلبية لتشكل صدمة لعشاق الفريق، خاصة في ظل الآمال التي كانت معقودة على المدرب الخبير لانتشال الفريق من كبوته.

بداية متعثرة وسلسلة من الهزائم

تلقى كارينيو الهزيمة الرابعة على التوالي مع الرياض خلال الموسم الحالي، وكانت آخرها الخسارة القاسية أمام القادسية برباعية نظيفة في الجولة الرابعة عشرة (وفق سياق المباريات المؤجلة أو المجدولة) على أرضية ملعب الأمير سعود بن جلوي. وكان كارينيو قد تولى المهمة رسمياً في الرابع عشر من نوفمبر الماضي، خلفاً للمدرب الإسباني خافيير كاييخا الذي تمت إقالته بسبب سوء النتائج، إلا أن التغيير الفني لم يحدث الصدمة الإيجابية المنتظرة.

ومنذ استلامه الدفة الفنية، قاد كارينيو الفريق في 4 مواجهات، خسرها جميعاً، عاجزاً عن تحسين وضع الفريق في جدول الترتيب. بدأت الرحلة بمواجهة صعبة أمام الاتحاد في 21 نوفمبر، انتهت بخسارة مشرفة نسبياً بهدفين لهدف، قبل أن تتوقف المسابقة بسبب مشاركة المنتخب السعودي في كأس العرب 2025.

انهيار دفاعي وعقم هجومي

عقب العودة من التوقف الدولي، استمر النزيف النقطي؛ حيث خسر الفريق أمام الاتفاق بهدفين نظيفين في مباراة شهدت طرد اللاعب محمد الخيبري، تلتها خسارة مؤلمة أمام الحزم بهدفين لهدف، وصولاً إلى السقوط المدوي أمام القادسية برباعية.

وتشير لغة الأرقام إلى خلل فني واضح، حيث استقبلت شباك الرياض 10 أهداف كاملة في 4 مباريات فقط تحت قيادة كارينيو، بمعدل 2.5 هدف في المباراة الواحدة، وهو مؤشر خطير يؤكد وجود ثغرات دفاعية عميقة لم ينجح المدرب الأوروجوياني في معالجتها. وعلى الجانب الهجومي، لم يسجل الفريق سوى هدفين فقط (أمام الاتحاد والحزم)، مما يعكس غياب الحلول الهجومية والنجاعة التهديفية.

السياق التاريخي ومخاطر الهبوط

يتمتع خوسيه دانيال كارينيو بسمعة كبيرة في الملاعب السعودية، نظراً لتجاربه السابقة الناجحة، أبرزها مع نادي النصر، مما جعل سقف التوقعات مرتفعاً عند التعاقد معه. إلا أن الواقع الحالي مع نادي الرياض يختلف تماماً، حيث يعاني الفريق من نقص في الجودة الفنية في عدة مراكز، مما يجعل مهمة المدرب أكثر تعقيداً في دوري أصبح يضم نخبة من نجوم العالم وتنافسية عالية جداً.

وفي ظل استمرار هذه النتائج، بات شبح الهبوط إلى دوري يلو للدرجة الأولى يطارد الفريق بقوة. وإذا لم يتم تدارك الوضع سريعاً، فإن الرياض سيكون أحد أبرز المرشحين لمغادرة دوري الأضواء.

مستقبل غامض وتصريحات مثيرة للجدل

زاد كارينيو من قلق الجماهير بتصريحاته عقب مباراة القادسية، حيث أكد أن النادي لن يبرم صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، مشدداً على ضرورة العمل بالعناصر المتاحة حالياً رغم النقص العددي الواضح. هذا التصريح يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة الفريق على الصمود في الدور الثاني من الدوري، ويجعل مستقبل المدرب نفسه غامضاً في حال استمرار مسلسل الهزائم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى