رجائي عايد: إصابة يزن النعيمات حافز للفوز على السعودية

رجائي عايد: إصابة يزن النعيمات حافز للفوز على السعودية

ديسمبر 14, 2025
8 mins read
تعرف على تصريحات رجائي عايد قبل مواجهة الأردن والسعودية في نصف نهائي كأس العرب 2025، وكيف تحولت إصابة يزن النعيمات إلى دافع للنشامى لتحقيق الفوز.

تتجه أنظار عشاق الكرة العربية صوب استاد البيت المونديالي، حيث يستعد المنتخب الأردني (النشامى) لخوض ملحمة كروية مرتقبة أمام نظيره المنتخب السعودي (الأخضر)، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العرب 2025. وتأتي هذه المواجهة في ظل ظروف استثنائية يعيشها المنتخب الأردني، تمزج بين نشوة التأهل والمرارة الناتجة عن فقدان أحد أبرز ركائزه الهجومية.

وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، وجه نجم خط وسط النشامى، رجائي عايد، رسائل حماسية وعاطفية، مؤكداً أن الروح المعنوية للفريق في أعلى مستوياتها رغم الصعوبات. واستهل عايد حديثه بالإشادة بالدور البطولي للجماهير الأردنية، قائلاً: “نشكر الجماهير على الدعم الكبير الذي قدموه لنا خلال الفترة الماضية، إنهم من أكثر الجماهير حضوراً وتأثيراً في هذه البطولة، وهو أمر نلمسه بوضوح ويكون محور حديثنا دائماً كلاعبين عندما نجتمع، ونعدهم بأن يستمر هذا الأمر بالاحتفال بالتأهل إلى النهائي الحلم”.

وتطرق عايد إلى النقطة المفصلية التي تشغل الشارع الرياضي الأردني، وهي غياب النجم يزن النعيمات، حيث حول عايد هذه المحنة إلى منحة معنوية للفريق، مضيفاً: “إصابة يزن النعيمات أثرت علينا نفسياً كلاعبين بلا شك، ولكن في الوقت الحالي شكلت لنا دافعاً وقوة كبيرة من أجل تحقيق اللقب. نحن عازمون على تعويض يزن، وهو لاعب مميز للغاية، وسنقاتل في الملعب لنهديه الفوز”.

وكانت مباراة ربع النهائي الملحمية أمام المنتخب العراقي قد شهدت حدثاً مؤسفاً بتعرض يزن النعيمات لإصابة قوية شخصت لاحقاً بقطع في الرباط الصليبي، وذلك خلال اللقاء الذي أقيم أيضاً على أرضية ملعب البيت، والذي حسمه النشامى لصالحهم بهدف نظيف حمل توقيع المهاجم علي علوان، ليضربوا موعداً نارياً مع السعودية.

ديربي الجوار.. تاريخ من التنافس والإثارة

تكتسب مواجهة الأردن والسعودية أهمية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، فهي تمثل “ديربي” خاص بين الجارين، ودائماً ما تتسم مبارياتهما بالندية العالية والتنافس الشديد. تاريخياً، تعتبر لقاءات المنتخبين كتاباً مفتوحاً لكلا المدربين، حيث يعرف كل طرف نقاط قوة وضعف الآخر بدقة، مما يجعل المباراة معركة تكتيكية بامتياز، خاصة في بطولة بحجم كأس العرب التي يسعى كل منتخب لضم لقبها إلى خزائنه.

تأثير الغيابات والروح القتالية للنشامى

على الصعيد الفني، يضع غياب النعيمات الجهاز الفني للمنتخب الأردني أمام تحدٍ لإيجاد البديل المناسب القادر على خلخلة الدفاعات السعودية الصلبة. ومع ذلك، أثبت المنتخب الأردني في السنوات الأخيرة، وتحديداً منذ إنجازه في كأس آسيا، أنه يمتلك “شخصية البطل” والقدرة على اللعب الجماعي الذي يعوض الفوارق الفردية أو الغيابات الاضطرارية. وتعتبر هذه المباراة فرصة ذهبية للنشامى لتأكيد تفوقهم الإقليمي والوصول إلى المباراة النهائية، مستمدين قوتهم من رغبتهم في إهداء اللقب لزميلهم المصاب وللجماهير العريضة التي زحفت خلفهم.

أذهب إلىالأعلى