كوت ديفوار ضد موزمبيق.. كيسيه يقود الأفيال في أمم أفريقيا 2025

كوت ديفوار ضد موزمبيق.. كيسيه يقود الأفيال في أمم أفريقيا 2025

ديسمبر 23, 2025
9 mins read
تستهل كوت ديفوار مشوارها في كأس أمم أفريقيا 2025 بمواجهة قوية أمام موزمبيق. تعرف على تفاصيل المباراة وطموحات رفاق فرانك كيسيه في المجموعة النارية.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية، مساء الأربعاء، صوب منافسات المجموعة السادسة من تصفيات ونهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا (المغرب 2025)، حيث يستهل منتخب كوت ديفوار مشواره القاري بمواجهة محفوفة بالمخاطر أمام نظيره منتخب موزمبيق. وتأتي هذه المباراة في توقيت حاسم، إذ يسعى كلا الطرفين لقص شريط البطولة بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظهما في العبور إلى الأدوار المتقدمة في ظل منافسة شرسة.

طموحات "الأفيال" بقيادة فرانك كيسيه

يدخل المنتخب الإيفواري، الملقب بـ "الأفيال"، هذه المواجهة بطموحات تعانق السماء، مستندًا إلى تاريخه العريق كأحد عمالقة القارة السمراء. ويعول الجهاز الفني بشكل كبير على خبرة وحنكة نجم خط الوسط، فرانك كيسيه، المحترف في صفوف النادي الأهلي بدوري روشن السعودي. ويُنتظر أن يلعب كيسيه دور القائد في وسط الميدان، مستفيدًا من قدراته البدنية الهائلة ورؤيته التكتيكية التي اكتسبها من تجاربه الاحترافية في أوروبا والمملكة العربية السعودية، لضبط إيقاع اللعب وربط الخطوط ببعضها البعض.

ولا تقتصر قوة كوت ديفوار على كيسيه فحسب، بل يمتلك المنتخب ترسانة من النجوم القادرين على صنع الفارق، حيث يهدف الفريق إلى استغلال القوة البدنية والتنظيم التكتيكي العالي لحسم المباراة في وقت مبكر، وتوجيه رسالة شديدة اللهجة لباقي المنافسين بأن "الأفيال" قادمون للمنافسة بقوة على اللقب القاري في الأراضي المغربية.

حذر موزمبيقي وتكتيك المرتدات

في الجهة المقابلة، يدرك منتخب موزمبيق صعوبة المهمة أمام أحد المرشحين الدائمين لللقب. لذا، من المتوقع أن يدخل اللقاء بحذر شديد وتركيز عالٍ، معتمدًا على استراتيجية الانضباط الدفاعي الصارم لإغلاق المساحات أمام الهجوم الإيفواري الكاسح. ويسعى المنتخب الموزمبيقي لاستدراج المنافس ومن ثم شن هجمات مرتدة سريعة وخاطفة، أملاً في خطف هدف مباغت أو الخروج بنقطة التعادل على أقل تقدير، والتي ستكون بمثابة انتصار معنوي في بداية المشوار.

مجموعة الموت وحسابات التأهل المعقدة

تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة بالنظر إلى تركيبة المجموعة النارية التي أوقعت القرعة فيها المنتخبين. فوجود منتخبات بحجم الكاميرون والغابون (وفقاً لسياق المنافسة في المجموعة الرابعة المتداخلة مع السادسة في التصفيات) يجعل من كل نقطة صراعًا مصيريًا. وتعتبر هذه المجموعة واحدة من أقوى المجموعات، حيث لا مجال للتعويض، وكل مباراة تُعد بمثابة "نهائي مبكر".

تاريخياً، لطالما كانت البدايات القوية مفتاح التتويج في البطولات المجمعة مثل كأس أمم أفريقيا. فالمنتخبات التي تنجح في جمع النقاط الكاملة في الجولة الأولى تكتسب ثقة كبيرة وتضع الضغط على منافسيها. ومن هنا، فإن فوز كوت ديفوار سيمنحهم دفعة معنوية هائلة، بينما أي تعثر قد يدخلهم في حسابات معقدة مبكراً، خاصة مع وجود "الأسود غير المروضة" (الكاميرون) في الانتظار.

أهمية الحدث وتأثيره القاري

تعد بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب حدثًا استثنائيًا، نظرًا للبنية التحتية المتطورة والملاعب العالمية التي توفرها المملكة المغربية، مما يرفع من سقف التوقعات الفنية للمباريات. وتترقب الجماهير الأفريقية والعالمية هذا اللقاء لترى ما إذا كانت كوت ديفوار قادرة على الحفاظ على هيبتها القارية، أم أن موزمبيق ستفجر أولى مفاجآت البطولة، في ظل تطور الكرة الأفريقية وتقليص الفوارق الفنية بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة في السنوات الأخيرة.

أذهب إلىالأعلى