في إطار الاستعدادات المكثفة لواحدة من أقوى مباريات دوري روشن السعودي للمحترفين، كشف المدير الفني البرتغالي لفريق الاتحاد، كونسيساو، عن آخر التطورات المتعلقة بالحالة الطبية والبدنية لثلاثي الفريق المصاب: مهند الشنقيطي، والنجم البرازيلي فابينيو، واللاعب الشاب فيصل الغامدي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام نادي الشباب.
تحديثات طبية مطمئنة لجماهير العميد
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الخميس للحديث عن تفاصيل المباراة، أوضح المدرب البرتغالي بشفافية تامة موقف اللاعبين، مما بعث برسائل طمأنة نسبية للجماهير الاتحادية. وأكد كونسيساو قائلاً: “مهند الشنقيطي يعاني من إصابة بسيطة لا تدعو للقلق الكبير، بينما يشتكي فابينيو من شد عضلي خفيف يتم التعامل معه بحذر”. وفي المقابل، أشار المدرب إلى أن وضع فيصل الغامدي مختلف قليلاً، حيث يعاني من إصابة عضلية قد تتطلب تعاملاً خاصاً لتجهيزه.
دروس مستفادة من مواجهة ناساف الآسيوية
ولم يكتفِ المدرب بالحديث عن الإصابات، بل تطرق إلى الجوانب الفنية والتكتيكية، مشيراً إلى العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني خلال فترة التوقف الدولي. وربط كونسيساو الأداء الحالي بمباراة الفريق السابقة أمام ناساف، موضحاً أن النتائج تحكم الأحكام في كرة القدم، حيث قال: “لو انتهت مباراة ناساف بفوزنا بثلاثة أو أربعة أهداف لكان الحديث مختلفاً تماماً الآن”.
وأضاف المدرب في تحليله الفني أن كرة القدم لا تتغير بين ليلة وضحاها، مستشهداً بإحصائيات المباراة الماضية التي شهدت 31 كرة عرضية، مؤكداً حاجة الفريق لزيادة هذا المعدل إلى 40 عرضية في المباراة المقبلة لزيادة الفاعلية الهجومية، مع الطموح لتسجيل أهداف أكثر غزارة.
موقف الفريقين في سلم ترتيب دوري روشن
وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى للفريقين نظراً لموقفهما في جدول الترتيب، حيث يدخل الاتحاد اللقاء وهو يحتل المركز السابع برصيد 14 نقطة، وهو مركز لا يرضي طموحات عشاق “العميد” الساعين للمنافسة على اللقب. في المقابل، يعاني الشباب من وضع أكثر تعقيداً باحتلاله المركز الثالث عشر برصيد 8 نقاط، مما يجعل النقاط الثلاث مطلبًا مصيريًا لكلا الطرفين لتعديل المسار.
أهمية الكلاسيكو وتأثيره المتوقع
تعتبر مواجهات الاتحاد والشباب من كلاسيكيات الكرة السعودية التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، ليس فقط محلياً بل وإقليمياً، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها الرياضة السعودية واستقطاب النجوم العالميين. وتأتي هذه المباراة كفرصة ذهبية للاتحاد لاستعادة نغمة الانتصارات والتقدم نحو مراكز المقدمة، في حين يسعى الشباب للهروب من مناطق الخطر في مؤخرة الترتيب. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية لهذه القمة الكروية عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم السبت المقبل، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه خطط المدرب كونسيساو في التعامل مع الغيابات والتحديات الفنية.


