أبدى الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، سعادته الغامرة بالمستوى الفني والبدني الذي ظهر به لاعبو "الزعيم" خلال انتصارهم العريض على نظيرهم الفيحاء بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. واعتبر إنزاغي أن هذه النتيجة تعكس العمل الجاد الذي يقوم به الفريق في التدريبات.
سيطرة تكتيكية وهجوم كاسح
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أوضح المدرب الإيطالي أن الهلال دخل المواجهة بعقلية انتصارية واضحة، حيث نجح الفريق في فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. وأشار إلى أن الهدف المبكر كان مفتاحاً لفك شفرة دفاعات الفيحاء، الذي يُعرف بتنظيمه الدفاعي الجيد، مما سهل مأمورية الأزرق في تسيير باقي مجريات اللقاء.
وتطرق إنزاغي للإشادة بالأسماء الهجومية، خصاً بالذكر الثلاثي مالكوم، وليو، ونونيز، مؤكداً أنهم قدموا لوحة فنية رائعة جمعت بين المهارة الفردية واللعب الجماعي. وأضاف أن التنوع في مصادر الخطورة هو ما يميز الهلال هذا الموسم، مما يمنح الجهاز الفني راحة كبيرة واطمئناناً على القدرة التهديفية للفريق في قادم المواعيد.
مرونة تكتيكية لتعويض الغيابات
وفي سياق الحديث عن التحديات الفنية، سلط إنزاغي الضوء على المرونة التكتيكية للاعبيه، مشيداً بقدرة نونيز على تعويض غياب القائد سالم الدوسري. وأوضح المدرب أن نونيز، ورغم كونه مهاجماً صريحاً، أجاد اللعب في مركزي الجناح (7 و11)، مقدماً أدواراً مركبة ساهمت في خلخلة دفاع الخصم، وهو ما يعكس نضجاً كبيراً لدى اللاعبين في استيعاب أفكار المدرب.
سلاح الكرات الثابتة وثقة الإدارة
ولم يغفل مدرب الهلال الحديث عن أهمية الكرات الثابتة في كرة القدم الحديثة، نافياً أن يكون الاعتماد عليها دليلاً على ضعف الحلول الهجومية، بل عدّها سلاحاً استراتيجياً حاسماً. وأشاد بتميز لاعبين مثل بابلو ماري وعلي لاجامي في هذا الجانب، مؤكداً أن الجهاز الفني يخصص وقتاً كبيراً للتدريب على الركلات الركنية والرميات الجانبية الطويلة.
واختتم إنزاغي حديثه بتوجيه رسالة ثقة لإدارة النادي بخصوص ملف التعاقدات الشتوية، مؤكداً أن العمل يجري بتناغم تام لجلب الأفضل للفريق سواء في خط الوسط أو الهجوم، لضمان استمرار الهلال في المنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية، بما يليق بمكانة النادي كأحد كبار القارة الآسيوية.


