حمدالله يدعم الشباب قبل مواجهة الريان في أبطال الخليج

ديسمبر 21, 2025
6 mins read
عبدالرزاق حمدالله ينتظم في تدريبات الشباب بعد تتويجه بكأس العرب، استعداداً لمواجهة الريان القطري الحاسمة في دوري أبطال الخليج للأندية. تفاصيل الاستعدادات هنا.

انتظم النجم المغربي والمهاجم الهداف عبدالرزاق حمدالله في التدريبات الجماعية لفريق الشباب الأول لكرة القدم، مساء اليوم الأحد، وذلك فور عودته من المشاركة الدولية المشرفة مع منتخب بلاده في بطولة كأس العرب، حيث كان عنصراً حاسماً وفعالاً في تتويج "أسود الأطلس" باللقب الغالي.

احتفالية خاصة وتتويج مستحق

شهدت الحصة التدريبية أجواءً احتفالية مميزة، حيث حرصت إدارة فريق الشباب واللاعبون على الاحتفاء بزميلهم حمدالله وبقية العناصر الدولية المتوجين بلقب كأس العرب (قطر 2025). وجاء هذا الاحتفاء تقديراً للمستوى الكبير الذي قدمه اللاعب في المباراة النهائية أمام المنتخب الأردني، والتي سجل فيها حمدالله هدفين حاسمين ساهما في حسم اللقب، مما يعكس الحالة الفنية والبدنية العالية التي يمر بها "الجلاد" المغربي في الوقت الراهن.

مواجهة مصيرية في دوري أبطال الخليج

تأتي عودة حمدالله في توقيت بالغ الأهمية لكتيبة "الليث"، حيث يستعد الفريق لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الريان القطري، مساء يوم الثلاثاء المقبل. وتندرج هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية، وهي البطولة التي يسعى الشباب للمنافسة على لقبها بقوة لاستعادة أمجاده القارية والإقليمية.

موقف الشباب في المجموعة والحاجة للفوز

يدخل فريق الشباب اللقاء وهو في أمس الحاجة للنقاط الثلاث لتعديل مساره في البطولة، حيث عانى الفريق من تذبذب في النتائج خلال الجولات الثلاث الأولى. فقد استهل مشواره بتعادل إيجابي بهدف لمثله أمام النهضة العماني، قبل أن يتلقى صدمة قوية بالخسارة بهدفين نظيفين في الجولة الثانية على يد التضامن اليمني. وفي الجولة الثالثة، عاد ليتعادل مجدداً بهدف لمثله مع مضيفه الريان القطري.

تأثير عودة حمدالله الفني والمعنوي

يعول الجهاز الفني للشباب وجماهير النادي كثيراً على عودة حمدالله لقيادة خط الهجوم، خاصة في ظل العقم التهديفي النسبي الذي ظهر في بعض مباريات البطولة. وتعتبر مشاركة حمدالله دفعة معنوية هائلة لزملائه، ورسالة قوية للمنافسين بأن الشباب عازم على خطف بطاقة التأهل. إن الخبرة العريضة التي يمتلكها حمدالله في الملاعب الخليجية، وقدرته على الحسم من أنصاف الفرص، تجعل منه الورقة الرابحة التي يراهن عليها الشبابيون لفك شفرة دفاعات الريان وتحقيق الفوز الأول في دور المجموعات، مما سيعيد إحياء آمال الفريق في المنافسة على إحدى بطاقتي الصعود للدور القادم.

أذهب إلىالأعلى