الركراكي يوضح موقف حكيمي من مباراة مالي في كان 2025

الركراكي يوضح موقف حكيمي من مباراة مالي في كان 2025

ديسمبر 22, 2025
8 mins read
تعرف على تفاصيل إصابة أشرف حكيمي وموقف وليد الركراكي من مشاركته في مباراة المغرب ومالي ضمن كأس أمم إفريقيا 2025. هل يغامر الأسود بنجمهم الأول؟

في تطورات هامة تسبق المواجهة المرتقبة لأسود الأطلس، حسم الناخب الوطني وليد الركراكي الجدل الدائر حول إمكانية مشاركة نجم المنتخب وقائده، أشرف حكيمي، في المباراة القوية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره المالي، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي تحتضنها المملكة.

موقف حكيمي والإصابة المستمرة

أكد الركراكي استبعاد الدفع بالظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان في التشكيلة الأساسية لمواجهة يوم الجمعة، مفضلاً عدم المجازفة بسلامة اللاعب. ويأتي هذا القرار الحذر نتيجة استمرار معاناة حكيمي من تبعات إصابة في الكاحل تعرض لها مع ناديه الفرنسي في شهر نوفمبر الماضي. وكان اللاعب قد غاب عن المباراة الافتتاحية التي حقق فيها المغرب فوزاً مريحاً على جزر القمر بنتيجة (2-0)، حيث اكتفى بمتابعة اللقاء من دكة البدلاء.

ورغم عدم جاهزيته البدنية الكاملة، كان حكيمي حاضراً بقوة في المشهد الاحتفالي، حيث استعرض كرته الذهبية الإفريقية التي توج بها كأفضل لاعب في القارة لعام 2025 أمام حشود جماهيرية غفيرة ناهزت 70 ألف مشجع في حفل الافتتاح، مما يعكس قيمته المعنوية الكبيرة داخل المجموعة.

فلسفة الركراكي: الحذر من أجل اللقب

وشدد وليد الركراكي في تصريحاته الصحفية على أن الأولوية القصوى هي الحفاظ على سلامة اللاعبين للأدوار المتقدمة، قائلاً: “نريده بشدة للمشاركة في البطولة كاملة وليس لمباراة واحدة فقط. سنرى خلال الـ48 ساعة القادمة إن كان جاهزاً للمشاركة أساسياً، ولكننا لن نغامر”. يعكس هذا التصريح استراتيجية الجهاز الفني التي تهدف إلى الموازنة بين حصد النقاط في دور المجموعات وضمان جاهزية الركائز الأساسية للمراحل الإقصائية الحاسمة.

السياق التاريخي وأهمية البطولة للمغرب

تكتسب هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا أهمية استثنائية للمغرب، ليس فقط لكونها تقام على أرضه وبين جماهيره، بل لأنها تأتي في ظل طموحات عريضة لكسر العقدة التاريخية والتتويج باللقب القاري الثاني بعد إنجاز عام 1976. وبعد الأداء التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر ووصول الأسود للمربع الذهبي، ارتفع سقف التوقعات بشكل غير مسبوق، مما يضع ضغطاً إيجابياً على الركراكي لإدارة رصيده البشري بذكاء شديد.

تحدي مالي وحسابات المجموعة الأولى

تعتبر مواجهة مالي الاختبار الحقيقي الأول لأسود الأطلس في هذه البطولة، نظراً لقوة المنتخب المالي الذي يضم نخبة من المحترفين في الدوريات الأوروبية ويمتاز بالقوة البدنية والتنظيم التكتيكي. ورغم أهمية الفوز لضمان صدارة المجموعة الأولى التي تضم أيضاً زامبيا وجزر القمر، إلا أن الركراكي يدرك أن خسارة جهود لاعب بحجم أشرف حكيمي لفترة طويلة قد تكون تكلفتها باهظة جداً في مشوار البحث عن الكأس الغالية.

وبينما يترقب الجمهور المغربي الحسم النهائي لمشاركة حكيمي، يبقى الرهان على عمق التشكيلة المغربية وقدرة البدلاء على تعويض غياب أفضل لاعب في إفريقيا، لمواصلة الانطلاقة القوية نحو تحقيق الحلم القاري.

أذهب إلىالأعلى