مجلس حضرموت الوطني يشيد بفعاليات المكلا ودعم السعودية

مجلس حضرموت الوطني يشيد بفعاليات المكلا ودعم السعودية

January 1, 2026
7 mins read
مجلس حضرموت الوطني يثمن الحشود الجماهيرية في المكلا المؤيدة للمملكة العربية السعودية، مؤكداً على وحدة الصف ودعم السلطة المحلية لتحقيق الاستقرار في اليمن.

أشاد مجلس حضرموت الوطني بالزخم الشعبي الكبير والفعاليات الجماهيرية التي شهدتها مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، والتي جاءت تعبيراً عن التقدير العميق للمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، وتأكيداً على التلاحم المجتمعي خلف السلطة المحلية.

وفي بيان رسمي نشره عبر منصة "إكس"، ثمن المجلس خروج الجماهير الحضرمية الغفيرة في هذه الفعاليات الحاشدة، معتبراً أن هذا الحضور لا يمثل مجرد تجمع عابر، بل هو تجسيد حي لصوت الضمير الحضرمي ووعي أبنائه بمخاطر المرحلة، ورغبتهم الجامحة في الحفاظ على المكتسبات الأمنية والخدمية.

دلالات التوقيت والرسائل السياسية

يأتي هذا الحراك الشعبي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد المنطقة تجاذبات سياسية عديدة، مما يجعل من صوت حضرموت "بيضة القبان" في المعادلة اليمنية. وأكد المجلس أن اصطفاف الجماهير خلف السلطة المحلية بقيادة المحافظ الأستاذ سالم الخنبشي، يعكس رغبة الشارع الحضرمي في نبذ الفوضى، والتمسك بمؤسسات الدولة كخيار وحيد لضمان الأمن والاستقرار ووحدة الصف الداخلي.

وتكتسب محافظة حضرموت أهمية استراتيجية وجيوسياسية كبرى، كونها تمثل ثلث مساحة الجمهورية اليمنية وتمتلك مخزوناً نفطياً ومعدنياً هائلاً، فضلاً عن شريطها الساحلي الطويل. ولطالما كانت المحافظة نموذجاً للعمل المدني والجنوح نحو السلم، وهو ما يعززه موقف مجلس حضرموت الوطني الذي تأسس ليكون حاملاً سياسياً لتطلعات أبناء المحافظة في إدارة شؤونهم ضمن إطار الدولة.

الشراكة الاستراتيجية مع المملكة

جدد مجلس حضرموت الوطني في بيانه تقديره العالي للمواقف التاريخية للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وسمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان. وأشار المجلس إلى أن الدعم السعودي لم يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل شمل جوانب تنموية وإغاثية ساهمت في تجنيب المحافظة ويلات الصراع الدائر في البلاد.

ويُنظر إلى الدور السعودي في حضرموت كركيزة أساسية للأمن القومي العربي، حيث سعت المملكة دائمًا لتمكين أبناء المحافظة ودعم قوات النخبة والأجهزة الأمنية لضمان عدم تحول المحافظة إلى بؤرة للتوتر، وهو ما قوبل بوفاء شعبي ظهر جلياً في تظاهرات المكلا.

الوعي المجتمعي ورفض المشاريع التخريبية

اختتم المجلس بيانه بالتعبير عن اعتزازه بوعي أبناء حضرموت الذين أثبتوا بمسؤولية وطنية عالية تمسكهم بالتعبير السلمي عن تطلعاتهم المشروعة. وشدد البيان على رفض كافة المشاريع التي تسعى لتفكيك النسيج الاجتماعي الحضرمي المتماسك أو العبث بالسكينة العامة، مؤكداً أن حضرموت ستظل عصية على محاولات الجر نحو المربعات المظلمة، بفضل وعي أبنائها ودعم الأشقاء في التحالف العربي.

Leave a comment

Your email address will not be published.

Go up