فرنسا تتصدر تصنيف فيفا العالمي والمغرب بالمركز الثامن

فرنسا تتصدر تصنيف فيفا العالمي والمغرب بالمركز الثامن

01.04.2026
9 mins read
تعرف على تفاصيل تصنيف فيفا العالمي الجديد، حيث عادت فرنسا للصدارة لأول مرة منذ 2018، بينما حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن والصدارة العربية.

شهد أحدث إصدار من تصنيف فيفا العالمي للمنتخبات تغييرات جذرية في مراكز القمة، حيث نجح المنتخب الفرنسي في استعادة الصدارة لأول مرة منذ تتويجه بلقب كأس العالم في روسيا عام 2018. جاء هذا التقدم الملحوظ بفضل الانتصارات الثمينة التي حققها “الديوك” في المباريات الودية التحضيرية، وذلك قبل أقل من شهر على انطلاق منافسات مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تاريخ تصنيف فيفا العالمي وتطور المنافسة

يُعد تصنيف فيفا العالمي، الذي تأسس رسمياً في عام 1992، المعيار الأساسي لتقييم أداء المنتخبات الوطنية لكرة القدم بناءً على نتائج مبارياتها. تاريخياً، لطالما شهدت صدارة هذا التصنيف صراعاً شرساً بين القوى الكروية العظمى في أوروبا وأمريكا الجنوبية. بالنسبة للمنتخب الفرنسي، فإن العودة إلى المركز الأول تعيد للأذهان الحقبة الذهبية التي تلت فوزهم بمونديال 1998 ومونديال 2018. لم يتمكن رفاق النجم كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، من احتلال هذا المركز منذ سبتمبر 2018، مما يجعل هذا الإنجاز دفعة معنوية هائلة. وقد تحقق ذلك بعد أن ألحق رجال المدرب ديدييه ديشان خسارة مهمة بالبرازيل بنتيجة 2-1، وكرروا الأمر ذاته أمام كولومبيا بنتيجة 3-1 خلال جولتهم على الأراضي الأميركية.

صراع الصدارة بين فرنسا وإسبانيا والأرجنتين

تقدمت فرنسا إلى صدارة الترتيب برصيد 1877.32 نقطة، متفوقة بفارق نقطة واحدة فقط عن إسبانيا، بطلة أوروبا، التي اكتفت بالتعادل السلبي مع مصر بعد فوزها على صربيا 3-0 الأسبوع الماضي. في المقابل، تراجعت الأرجنتين إلى المركز الثالث برصيد 1874.81 نقطة، متأخرة بفارق 2.5 نقطة عن فرنسا، وذلك رغم اكتساحها لزامبيا 5-0 بقيادة نجمها ليونيل ميسي، في إطار استعداداتها للدفاع عن لقبها العالمي خلال العرس الكروي المرتقب.

تألق أسود الأطلس في تصنيف فيفا العالمي

على الصعيدين الإقليمي والدولي، يحمل تصنيف فيفا العالمي أهمية بالغة للمنتخبات التي تسعى لإثبات تطورها وضمان مواقع متقدمة في تصنيفات قرعة البطولات الكبرى. وفي هذا السياق، واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ باحتفاظه بالمركز الثامن في الترتيب العام والأول عربياً برصيد 1755.87 نقطة. هذا الاستقرار يعكس التأثير الإيجابي والمستدام للإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” ببلوغهم نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو إنجاز غير مسبوق للكرة العربية والأفريقية. وقد حقق المغرب مؤخراً باكورة انتصاراته بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي على باراغواي 2-1 في مدينة لانس الفرنسية، بعد أن استهل خليفة المدرب السابق وليد الركراكي مهامه الفنية بتعادل مع الإكوادور 1-1 في مدريد.

مراكز المنتخبات العربية وتطلعات المستقبل

يمتد التأثير الإيجابي للتصنيف ليشمل باقي المنتخبات العربية؛ حيث تحتل الجزائر المركز الثامن والعشرين برصيد 1564.26 نقطة، متفوقة بفارق ضئيل على مصر التي تمتلك 1563.24 نقطة. وتأتي تونس في المركز الرابع والأربعين، تليها قطر في المركز الخامس والخمسين. أما المنتخب العراقي، فقد جاء في المركز السابع والخمسين، وسط أجواء من الفخر بعد بلوغه نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، ليعيد إحياء ذكريات مشاركته التاريخية الأولى في مونديال المكسيك عام 1986. هذا التطور الملحوظ يؤكد على نمو كرة القدم العربية وقدرتها المتزايدة على المنافسة بقوة في المحافل الدولية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى