خبير تحكيمي يؤكد: قرار الحكم صحيح بعدم احتساب ركلة جزاء لحمدالله
حسم الخبير التحكيمي الأردني، أحمد أبو خديجة، الجدل الدائر حول الحالة التحكيمية التي طالب فيها مهاجم نادي الاتحاد، عبدالرزاق حمدالله، بركلة جزاء خلال مواجهة فريقه أمام الهلال، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين. وفي تصريحات خاصة لـ”الميدان الرياضي”، أكد أبو خديجة أن قرار حكم المباراة باستمرار اللعب كان صحيحاً، وأن المهاجم المغربي لا يستحق ركلة جزاء في تلك اللقطة.
وأوضح أبو خديجة في تحليله الفني للحالة قائلاً: “عبدالرزاق حمدالله لا يستحق ركلة جزاء، الالتحام الذي حدث كان طبيعياً في إطار التنافس على الكرة، وقرار الحكم باستمرار اللعب هو القرار الصحيح”. جاء هذا التصريح ليضع حداً للتكهنات التي انتشرت بين الجماهير ووسائل الإعلام حول صحة قرار الحكم في واحدة من أبرز مباريات الموسم.
السياق العام: كلاسيكو سعودي بنكهة خاصة
لم تكن هذه المباراة مجرد لقاء عادي في الدوري، بل كانت “كلاسيكو السعودية” الذي يجمع بين قطبين من أكبر أقطاب الكرة السعودية، الهلال والاتحاد. وتحمل هذه المواجهات دائماً طابعاً خاصاً من الندية والإثارة، ليس فقط على أرض الملعب، بل تمتد إلى المدرجات ووسائل الإعلام. تاريخياً، شهدت مباريات الفريقين العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي تظل عالقة في أذهان الجماهير لسنوات، مما يضيف ضغطاً كبيراً على طواقم التحكيم التي تدير هذه القمة الكروية.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
تأتي هذه الحالة التحكيمية في وقت حاسم من الموسم، حيث يسعى الهلال لتعزيز صدارته للدوري، بينما يحاول الاتحاد تحسين موقعه في جدول الترتيب. أي قرار تحكيمي، خاصة في المباريات الكبرى، يمكن أن يكون له تأثير مباشر على نتيجة المباراة، وبالتالي على مسار المنافسة في الدوري بأكمله. ورغم أن نتيجة المباراة كانت تشير لتقدم الهلال بخمسة أهداف مقابل هدفين وقت وقوع الحادثة، إلا أن القرارات التحكيمية في مثل هذه المواجهات الجماهيرية تظل محور اهتمام ونقاش، وتؤثر على الحالة المعنوية للاعبين والجماهير. وغالباً ما تستمر تداعيات مثل هذه الحالات لعدة أيام بعد المباراة، حيث يتم تحليلها ومناقشتها في البرامج الرياضية ومن قبل المحللين، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم السعودية على الصعيدين المحلي والإقليمي.


