كشفت تقارير صحفية عالمية اليوم الخميس، عن تطورات مثيرة في ملف التدريب داخل أروقة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا يزال المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا يحتفظ بمكانة قوية ضمن قائمة المرشحين المستقبليين لقيادة الجهاز الفني لنادي مانشستر سيتي، وذلك نظراً للتقدير الكبير الذي يحظى به من قبل إدارة السيتيزنز.
مستقبل جوارديولا والبديل المنتظر
أوضح خبير سوق الانتقالات الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المدرب الإسباني بيب جوارديولا لم يحسم قراره النهائي بشأن مستقبله مع الفريق السماوي حتى هذه اللحظة. وأشار رومانو إلى أن جوارديولا يصب كامل تركيزه حالياً على منافسات الموسم الجاري، في الوقت الذي يُبدي فيه ماريسكا احتراماً كبيراً لمسيرة أستاذه السابق وإنجازاته التاريخية في ملعب الاتحاد.
وأكدت التقارير أن تواجد اسم ماريسكا على طاولة مانشستر سيتي يرتبط بشكل وثيق وحصري باحتمالية رحيل جوارديولا في المستقبل، مشددة على أن إدارة النادي لا تبحث عن بدائل فورية طالما استمر الفيلسوف الإسباني في منصبه.
العلاقة التاريخية بين ماريسكا ومانشستر سيتي
تكتسب ترشيحات ماريسكا لخلافة جوارديولا وجاهتها من التاريخ المشترك بين الطرفين؛ فقد سبق للمدرب الإيطالي العمل داخل منظومة "سيتي جروب"، حيث قاد فريق الرديف (تحت 23 عاماً) لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز 2 لأول مرة في تاريخ النادي، قبل أن يعود ليشغل منصب المساعد الأول لجوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية. هذا الارتباط يجعل ماريسكا متشبعاً بفلسفة النادي التكتيكية وأسلوب اللعب الذي رسخه جوارديولا، مما يجعله خياراً منطقياً لضمان الاستمرارية الفنية.
نهاية رحلة تشيلسي وتأثيرها
وفي سياق متصل، أعلن نادي تشيلسي اليوم الخميس، في بيان رسمي، الانفصال عن إنزو ماريسكا. وجاء القرار بعد سلسلة من النتائج المخيبة، حيث حقق الفريق اللندني فوزاً واحداً فقط في آخر سبع مباريات بالمسابقة، مما عجل بقرار الإقالة.
وقال النادي في بيانه: "في ظل وجود أهداف رئيسية لا تزال قائمة في أربع مسابقات، بما في ذلك التأهل لدوري أبطال أوروبا، يعتقد إنزو والنادي أن التغيير سيمنح الفريق أفضل فرصة لإعادة الموسم إلى المسار الصحيح". هذا التطور المفاجئ يجعل ماريسكا متاحاً في سوق المدربين، مما قد يسهل من مأمورية مانشستر سيتي مستقبلاً إذا ما قرر جوارديولا الاكتفاء بما قدمه، لاسيما وأن السيتي يفضل دائماً المدربين الذين يفهمون الحمض النووي للنادي.
تحديات خلافة الأساطير
يُدرك القائمون على مانشستر سيتي أن مهمة خلافة جوارديولا ستكون واحدة من أصعب المهام في كرة القدم العالمية، نظراً للهيمنة المطلقة التي فرضها الفريق محلياً وقارياً تحت قيادته. ولذلك، فإن التفكير في أسماء مثل ماريسكا يعكس رغبة الإدارة في تجنب الهزات الفنية التي عانت منها أندية أخرى مثل مانشستر يونايتد وأرسنال بعد رحيل مدربيهم التاريخيين، من خلال الاعتماد على وجوه مألوفة تضمن استقرار غرفة الملابس واستمرار النهج الهجومي.


