تستعد محافظة جدة، العاصمة التجارية للمملكة العربية السعودية، لاستضافة حدث اقتصادي بارز يتمثل في معرض المنتجات المصرية، الذي تنظمه غرفة جدة خلال الفترة من 7 إلى 17 يناير 2026م. ويقام هذا الحدث المرتقب في مركز جدة للمعارض والفعاليات، بمشاركة واسعة من العارضين والهيئات التنظيمية، بالإضافة إلى نخبة من الشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، مما يعكس عمق العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين.
منصة متخصصة لصناعة النسيج والجلود
يُعد المعرض حدثاً نوعياً متخصصاً يركز بشكل أساسي على قطاع النسيج والصناعات النسيجية اليدوية، مستفيداً من السمعة العالمية التي يتمتع بها القطن المصري. ويفتح المعرض أفقاً واسعاً لعرض المنتجات المصرية بكل تفاصيلها وتنوعها، حيث تشمل المعروضات الأقمشة الفاخرة، الملابس الجاهزة، الحقائب، الأحذية، والمنتجات الجلدية، بالإضافة إلى الملابس الطبية المتخصصة، مما يجعله وجهة شاملة للتجار والمستثمرين في هذا القطاع الحيوي.
عمق العلاقات الاقتصادية السعودية المصرية
لا يمثل هذا المعرض مجرد فعالية تجارية عابرة، بل يأتي في سياق تاريخي طويل من التعاون الاقتصادي الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية. وتُعد العلاقات التجارية بين الرياض والقاهرة نموذجاً للتكامل العربي، حيث تسعى المملكة ضمن رؤية 2030 إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الشراكات الدولية، بينما تعمل مصر على زيادة صادراتها وفتح أسواق جديدة لمنتجاتها الوطنية. ويشكل هذا المعرض جسراً حيوياً لترجمة هذه التوجهات السياسية والاقتصادية إلى فرص عمل وشراكات حقيقية على أرض الواقع.
فرص استثمارية وتعزيز للتبادل التجاري
يوفر المعرض ملتقى مثالياً لتعزيز الوعي بالقدرات الصناعية المتطورة للمملكة ومصر، ويقدم منصة تفاعلية للشركات لعرض أحدث منتجاتها وخدماتها. ومن المتوقع أن يشهد المعرض إقبالاً كثيفاً من الزوار ورجال الأعمال والمهتمين، نظراً لما يوفره من تجربة فريدة تجمع بين العرض والتسويق واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة. وتهدف هذه البيئة التجارية إلى تعزيز التجارة البينية، وتسهيل عقد الصفقات المباشرة، وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي الدولي بما يخدم مصالح القطاع الخاص في كلا البلدين.
دعم الحراك الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص
يأتي تنظيم غرفة جدة لمعرض المنتجات المصرية ضمن جهودها المستمرة لدعم الحراك الاقتصادي في المنطقة الغربية، وتمكين منشآت القطاع الخاص من التوسع والنمو في أسواق جديدة. ومن خلال توفير فرص مباشرة لعقد لقاءات الأعمال (B2B) وبناء الشراكات التجارية المستدامة، يسهم المعرض في رفع معدلات التبادل التجاري وخلق بيئة تنافسية تحفز الابتكار والجودة في الصناعات المعروضة.


