مصر تواجه زيمبابوي في افتتاح أمم أفريقيا 2025 بالمغرب

مصر تواجه زيمبابوي في افتتاح أمم أفريقيا 2025 بالمغرب

ديسمبر 21, 2025
7 mins read
يستهل منتخب مصر مشواره في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب بمواجهة زيمبابوي، طامحاً لتحقيق النجمة الثامنة بقيادة حسام حسن ومحمد صلاح في مجموعة نارية.

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء، غدًا الإثنين، صوب الملاعب المغربية، حيث يستهل منتخب مصر الأول لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 بمواجهة هامة ومرتقبة أمام نظيره منتخب زيمبابوي. وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، لتكون بمثابة ضربة البداية لرحلة الفراعنة نحو استعادة اللقب القاري الغائب عن خزائنهم منذ سنوات.

ويدخل المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 7 ألقاب، هذه النسخة بطموحات تعانق السماء، مستهدفًا الظفر بـ "النجمة الثامنة". وتكتسب هذه المشاركة طابعًا خاصًا كونها تأتي تحت القيادة الفنية للمدرب الوطني والأسطورة السابقة حسام حسن، الذي يسعى لنقل روحه القتالية المعروفة إلى اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. ويستند الجهاز الفني إلى كتيبة مدججة بالنجوم والمحترفين، يتقدمهم قائد المنتخب ونجم ليفربول محمد صلاح، والمتألق في الدوري الألماني عمر مرموش، بالإضافة إلى محمود تريزيجيه ومصطفى محمد وإمام عاشور، مما يمنح الفريق ثقلاً هجوميًا وفنيًا كبيرًا.

تاريخيًا، يمثل هذا اللقاء حلقة جديدة في سلسلة محاولات الفراعنة لكسر العقدة التي لازمتهم منذ التتويج الأخير في أنغولا عام 2010. فعلى مدار العقد الماضي، وصل المنتخب المصري إلى المباراة النهائية في نسختي 2017 و2021 لكنه لم يوفق في حسم اللقب، مما يزيد من حجم الضغوط والرغبة في التعويض خلال النسخة الحالية المقامة على أراضٍ عربية، وهو ما قد يمثل عاملاً إيجابيًا من حيث الدعم الجماهيري والأجواء المألوفة.

على الجانب الآخر، يدخل منتخب زيمبابوي اللقاء وهو يدرك صعوبة المهمة أمام أحد عمالقة القارة، إلا أنه يطمح لتقديم صورة مشرفة وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المجموعة. ويعتمد المنتخب الزيمبابوي، الملقب بـ "المحاربين"، على مزيج من العناصر الشابة والحماسية، مع التركيز المتوقع على التنظيم الدفاعي المحكم ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة لمباغتة الدفاعات المصرية، سعيًا لقلب التوقعات والخروج بنقطة التعادل على أقل تقدير.

وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بالنظر إلى حسابات المجموعة الثانية المعقدة، التي تضم إلى جانب مصر وزيمبابوي كلاً من جنوب أفريقيا وأنغولا. ففي ظل وجود منافسين أقوياء، تصبح النقاط الثلاث في المباراة الافتتاحية ضرورة قصوى لضمان الاستقرار النفسي وتصدر المجموعة مبكرًا لتفادي الحسابات المعقدة في الجولات اللاحقة. وبينما يترقب الجمهور المصري أداءً هجوميًا كاسحًا، تبقى مباريات الافتتاح دائمًا حافلة بالمفاجآت والحذر التكتيكي.

أذهب إلىالأعلى